2026-03-16 03:42 م

اغتيال المسؤول العسكري لحركة «فتح» في صيدا

2016-04-11
صيدا/ وقع انفجار عند «دوّار الأميركان»، جنوب مدينة صيدا، على مقربة من المدرسة الإنجيلية، مستهدفاً المسؤول العسكري لحركة «فتح» في صيدا وأمين سرها في مخيم المية ومية، فتحي زيدان، الملقّب بالـ«زورو».

ونقلت مصادر اعلامية لبنانية أن قيادات فلسطينية بدأت بالتشاور مع بعضها البعض لمتابعة التطورات الأمنية. وتشير الحصيلة الأولية للانفجار إلى مقتل عامل إضافة إلى الـ«زورو».
وتعليقاً على الحادث قال القائد السابق للأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، العميد محمود عيسى (الملقب باللينو)، إن المعلومات تؤكد أن العبوة كانت بداخل السيارة. أما قائد المقر العام لـ«فتح» في لبنان، اللواء منير المقدح، فقد لفت إلى أن «زيدان كان عائداً من اجتماع في المية ومية لبحث الوضع في المخيم، وطالب خلال الاجتماع بتعزيز الاجرءات الأمنية هناك».
وبحسب المعلومات المتوافرة، فقد استشهد زيدان أثناء مروره بسيارته عند الدوّار، باتجاه مدخل عين الحلوة، مشيرة إلى أن «العبوة كانت موضوعة بداخل السيارة المستهدفة ولم تزرع على جانب الطريق». ولم تعرف حتى الآن أسباب الانفجار الذي أدى إلى تضرر عدد من السيارات وجرح عدد من المارة. وتكمن خطورة هذا الحادث أولاً في موقعه، إذ يقع على حدود الإجراءات العسكرية المشددة التي يفرضها الجيش اللبناني في المنطقة التي تضم ثكنة محمد زغيب ومساكن الضباط، فضلاً عن نقطة مراقبة تقع في وسط المستديرة.
وعلى إثر التفجير، قام عدد من المدارس، منها الانجيلية، بصرف طلابها خوفاً من حصول تطورات أمنية.
يُشار إلى أنّ هذا التفجير يعيد إلى الأذهان الشائعات التي تحدثت عن تحضير المجموعات المتشددة في عين الحلوة لمخطط لاغتيال مسؤولين في حركة فتح في مخيمات صيدا.
إلى ذلك، ندد ممثل حركة «الجهاد الإسلامي» في لبنان، أبو عماد الرفاعي، بـ«اغتيال زيدان الذي يأتي في إطار استهداف أمن المخيمات واستقرارها، وتوتير الأجواء بهدف إثارة الفتنة، إلى جانب استهداف قضية اللاجئين»، داعياً إلى «وحدة الموقف الفلسطيني لتفويت الفرصة على مشاريع الفتنة، وتأكيد وحدة الصف الفلسطيني نظراً إلى حساسية وضع المخيمات الفلسطينية في لبنان».
كذلك، استنكرت «حركة أنصار الله» في لبنان، في بيان، «الجريمة النكراء التي أودت بحياة الأخ المناضل فتحي زيدان»، وأكدت أن «عمليات الاغتيال التي تحصل هنا وهناك لا يستفيد منها سوى العدو الصهيوني وعملائه»، وأن مثل هذه الجرائم تؤدي إلى «زعزعة الأمن والاستقرار في المخيمات الفلسطينية والجوار».
عن صحيفة "الأخبار" اللبنانية