2026-03-14 10:21 م

"عار اسرائيل.. الاطفال، الضحايا الحقيقيون"

2012-11-25
نشرت صحيفة "الاندبندنت، تحقيقا من اعداد (كيم سينغوبتا) بعنوان "عار اسرائيل..الاطفال، الضحايا الحقيقيون".
ويقول سينغوبتا إن واحدا من بين كل ثلاثة قتلى او مصابين في الغارات الاسرائيلية الاخيرة على غزة يقل عمره عن 18 عاما.
ويقول سينغوبتا: انهمرت الصواريخ الواحد بعد الاخر قبيل منتصف الليل. عندما استيقظت هدى طوفل على صوت الصواريخ كان اول ما فكرت به هو صغيرتها. وبصعوبة بالغة تمكنت هدى من ازالة الحطام حتى وصلت الى طفلتها التي وجدتها مصابة. توفيت الطفلة حنان في الطريق الى المستشفى لتنضم الى (قائمة) الاطفال القتلى في الغارات الاسرائيلية على غزة.
ويقول سينغوبتا إن اجمالى عدد المدنيين الفلسطينيين القتلى في الغارات الاسرائيلية بلغ 104 قتلى كان من بينهم 34 طفلا وبلغ العدد الاجمالي للمصابين 970 مصابا كان من بينهم 274 طفلا. كما ان العشرات من الاطفال تيتموا وتعرضوا لاضرار نفسية بسبب العنف.
ويضيف سينغوبتا ان المركز الفلسطيني لحقوق الانسان يعد لاجراء قانوني ضد اسرائيل بسبب القتلى من المدنيين، مع التأكيد على الاطفال.
ويقول راجي صوراني مدير المركز إن "ما حدث مروع حقا. في بعض الحالات كان الاسرائيليون يقولون إنهم استهدفوا منزلا عن طريق الخطأ بيما كانوا يريدون ضرب مبنى مدنيا آخر".
وتتهم السلطات الاسرائيلية الناشطين الفلسطينيين بأنهم كانوا يتعمدون اطلاق الصورايخ على اسرائيل من مناطق ذات كثافة سكانية عالية، حتى تتعرض حياة المدنيين للخطر، وان هناك ادلة على ذلك.
ولكن أحمد عبد الرحمن طوفل جد الطفلة القتيلة حنان قال للاندبندنت "كنا جالسين عندما ضربنا الصاروخ. هل كنا سنجلس هكذا في الانتظار اذا اطلقت صواريخ بالقرب منا؟"
ووضعت صورة حنان على ملصق يندد بالهجمات الاسرائيلية ويوضح معاناة الاطفال الناجمة عنها.