ويبدو حسب المراقبين أهمية هذه الاتفاقية، مما استدعى التوقيع عليها من جانب محمد بن سلمان ورئيس الوزراء المصري، ويتابع المراقبون، أن في منطقة الحدود البحرية جزيرتين متنازعا عليهما منذ زمن طويل بين البلدين، وهو نزاع لم يظهر الى العلن، وبقيت نقاشاته في فترات متباعدة في الأروقة وبين الكواليس.
ويقول المراقبون ان النظام الوهابي السعودي سعى كثيرا لاستئجار هاتين الجزيرتين، ومن هنا كانت أهمية التوقيع على اتفاقية تحديد الخدود بين مصر والمملكة الوهابية.

