2026-03-17 12:31 ص

حقائق تكشف أكاذيب ال سعود والأنظمة المرتدة في الساحة العربية

2016-03-16
القدس/المنـار/ يدعي ال سعود في الرياض، أن القرار المخزي ضد حزب الله، هو رد على ما أسماه النظام الوهابي المجرم بتدخل الحزب في سوريا وغيرها من الساحات، أي بسبب مشاركة الحزب الدولة السورية في التصدي للعصابات الارهابية، التي تدعمها اسرائيل والأنظمة المرتدة في الخليج، انها ذريعة واهية مفضوحة، فالنظام الارهابي في الرياض شارك اسرائيل حربها ضد لبنان وحزب الله في العام 2006، وآنذاك لم تكن قد بدأت الأزمة السورية.
في العام 2006، وخلال الحرب الاسرائيلية على الساحة والمقاومة اللبنانية التي يقودها حزب الله، وصل الى اسرائيل بندر بن سلطان، والتقى ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي انذاك ـ "المنار" كشفت عن ذلك يوم وصول بندر ـ وخلال لقائهما، قدم بندر لرئيس الوزراء الاسرائيلي تعهدا بتمويل المملكة الوهابية السعودية للعدوان على حزب الله، وأن لا توقف تل أبيب حربها حتى تهزم الحزب وتنتهي المقاومة الى الأبد.
وتقول دوائر سياسية لـ (المنــار) أن الذريعة التي استندت اليها الرياض في اتخاذ القرار ضد حزب الله وجر أنظمة الردة الى خندقها، وتأييد القرار المخزي، هي ذريعة واهية وكاذبة وقلب للحقائق، فلم تكن المملكة الوهابية التكفيرية يوما مناصرة للمقاومة لا في لبنان ولا في اسرائيل.
وتضيف الدوائر أن القرار ضد حزب الله هو ثمرة للعلاقات الحميمية بين الرياض وتل أبيب، وتحريض ضد المقاومة، ودعوة مجلس الأمن الى اتخاذ قرار بضرب حزب الله، ومساندة اسرائيل في حرب مرتقبة تشنها اسرائيل بتمويل مالي ولوجستي سعودي.