وقال المصدر أن هذا اللقاء الذي عقد قبل أقل من اسبوعين هو الثاني خلال 45 يوما، وعقد في عاصمة عربية ثانية، واشار المصدر الى أن غالبية من بحثوا التنسيق والتحالف، هم "صناعة خارجية"، وأضاف المصدر أن اللقاء الأخير بحثت فيه عدة خيارات، من بينها، اختيار رئيس انتقالي، ونائب له، والعمل على تسويق هذا الحيار في دول خارجية وفي الاقليم، وايصال الخيار المذكور الى اسرائيل بوسائل شتى، خاصة وأن عددا من هؤلاء له علاقات مباشرة لم تنقطع مع مسؤولين اسرائيليين ومع أحزاب اسرائيلية مختلفة.
ويرى المصدر أن هناك دولا في المنطقة، وخاصة مشيخة قطر والامارات تتحركان بشكل منفرد، وكل لها مرشحها للرئاسة، وتحاولان في الوقت ذاته لكسب موافقة القاهرة وعمان والرياض.

