تقول مصادر خاصة لـ (المنـار) أن الاسابيع القليلة الماضية شهدت لقاءات بعضها علني والآخر سري بين شخصيات فلسطينية وقيادات رسمية في الدوحة وأبو ظبي، وكل من هذه الشخصيات "يعرض بضاعته" على المشايخ والامراء في قطر والامارات، لعله يفوز بالرضى والخطوة، لتحقيق غرض الوصول الى قمة المشهد السياسي الفلسطيني ومؤسساته.
وتضيف المصادر أن ما تشهده أبو ظبي والدوحة، هو استعراض لخطط موضوعة لاسقاط القيادة الفلسطينية وتغيير المشهد السياسي، الذي تمسك به منظمة التحرير، وتشير المصادر هنا، الى أن أبوظبي والدوحة شهدتا لقاءات سرية بين هذه الشخصيات الفلسطينية وقيادات حمساوية واخوانية، سعيا نحو تحالفات مرحلية، تودي بالمشهد السياسي في الضفة، لصالح هذه التحالفات.
وكشفت المصادر عن تحركات قطرية اماراتية وتركية في الضفة الغربية، لتشكيل اصطفافات تنفذ تلك الخطط، والاطاحة بالقيادة الفلسطينية الحالية، وتشهد ساحة الضفة تحشيدا واستزلاما، وانفاقا ماليا بغية تحقيق الخطط المرسومة، وتفيد المصادر أن النظام الوهابي السعودي، بدا يدعم التحرك الاماراتي في الضفة، في وقت تواصل فيه الرياض اتصالاتها مع تل ابيب لصياغة حل تصفوي للقضية الفلسطينية، تعهدت هي بتمريره بعد الترويج له داخل الساحة الفلسطينية، وفي الساحتين الاقليمية والدولية.
ونؤكد المصادر أن هناك تحالفا في الضفة الغربية تنخرط فيه قوى وشخصيات عديدة، محلية واقليمية ودولية، وحتى من المحسوبين على القيادة الحالية، بتمويل خليجي واسناد من تركيا "وبعض الجهات".. والهدف اسقاط هذه القيادة.

