2026-03-17 12:32 ص

إجراءات تخريبية سعودية ضد الساحة اللبنانية

2016-02-23
القدس/المنـار/ لم يكن هدف تمويل النظام الوهابي السعودي لمعدات فرنسية لحساب الجيش اللبناني، هو تحويله، الى جيش قوي لمواجهة اسرائيل، بل أن يكون ندا للمقاومة في لبنان والصدام مع حزب الله، وعندما أدرك النظام الفاشي في الرياض أن الجيش يصطف الى جانب الشعب والمقاومة، أوقف "الهبة" المالية، وخسرت فرنسا الصفقة، لكن، شعب لبنان كسب موقفه المشرف الرافض لمخططات التكفيريين في الرياض، مؤكدا وقوفه الى جانب المقاومة، في مواجهة اسرائيل والارهاب بأشكاله المختلفة.
تقول دوائر سياسية لـ (المنــار) أن البرنامج السعودي التخريبي، يسقط مجددا فوق الساحة اللبنانية، كما هو حاصل فوق الاراضي السورية، وهذا السقوط سيدفع بالنظام التكفيري الى اتخاذ اجراءات تخريبية ضد الساحة اللبنانية، عبر ركائزه اشغالا للجيش والمقاتومة، واشعال الفتن الدموية بين أبناء الشعب الواحد.
وكشفت الدوائر لـ (المنــار) أن جهاز الاستخبارات السعودي ومن خلال عناصر له داخل السفارة السعودية في بيروت وبتعليمات من أركان الحكم الوهابي، أصدر تعليمات لوكلاء هذا النظام لاستئناف عملية تسليح الميليشيات التابعة للحريري وجعجع، والبدء في التحرش بحزب الله وتنفيذ عمليات تفجير واغتيال ارهابية في الساحة اللبنانية، تمهيدا لغزو ارهابي لهذه الساحة عبر الحدود السورية، وتمهيدا لعدوان اجرامي تقوم به اسرائيل، وقالت الدوائر أن النظام السعودي الفاشي خصص أموالا ضخمة للانفاق على هذا التسليح الخاص بميليشيات جعجع والحريري، في اطار مخطط وهابي بربري لتدمير الساحات العربية، بتنسيق تام مع واشنطن وتل أبيب.
وأكدت الدوائر أن عودة سعد الحريري الى بيروت بعد غياب أكثر من عام خارج لبنان، هي امتثال لأوامر وتعليمات جاءته من الرياض للمشاركة في مهمة تسليح الميليشيات العاملة لحسابه، المنسق بشأنها بين النظام البربري السعودي واسرائيل.