2026-03-16 07:58 م

الارهاب يرتد الى الشوارع التركية والعثماني "يستنجد" باسرائيل والناتو

2016-02-23
القدس/المنــار/ النظام العثماني في تركيا، يعيش مآزق خطيرة، قد تفتح الباب لسقوطه، أو على الأقل الانشغال بأوضاع داخلية صعبة، من الفوضى وعدم الاستقرار والأعمال الارهابية.
في الساحة التركية ارتداد ارهابي خطير، على أحد رعاته الذي ضخ عشرات الالاف الارهابيين والمرتزقة الى ساحتي سوريا والعراق، تآمرا على العروبة واساءة لتعاليم الاسلام.
تقول دوائر دبلوماسية مطلعة لـ (المنـار) أن المدن والميادين والشوارع التركية مقبلة على تفجيرات ارهابية، وأعمال تخريب صعبة، فالارهاب لا دين ولا حدود له، فالنظام الاردوغاني الذي "غذى" الارهاب، ها هو يذوق مرارته، وشعب تركيا سيبدأ بدفع أثمان خيانة وعنجهية نظامه العثماني، وتدخلاته في الشأن العربي واساءته للدين الاسلامي.
وتضيف الدوائر، أن الامتيازات والرعاية التي قدمها النظام الاردوغاني للعصابات الارهابية، ودعمها بالسلاح، والاسناد اللوجستي، منحت هذه العصابات ارضا خصبة للتجذر داخل الاراضي التركية، التي بدأت في استقبال الارهابيين الهاربين من ميادين القتال في الاراضي السورية، وترى الدوائر أن فشل النظام العثماني وأعوانه في تحقيق أهدافهم في الدولة السورية، جعل هذا النظام يتخبط، مستغيثا بأمريكا ودول الناتو واسرائيل، وبتحالفه مع النظام الوهابي في السعودية ومشيخة قطر لشن عدوان بري على سوريا، ومواجهة نجاحات الجيش العربي السوري.
الدوائر ذاتها تؤكد أن النظام السعودي فتح عليه أبواب جهنم، فالاكراد يواصلون نضالاتهم لنيل حقوقهم التي يغتصبها النظام المذكور، والجماعات الارهابية التي تجذرت في الاراضي التركية، وتلك الهاربة من سوريا، بدات تصارعها في المدن التركية، وباتت مؤسساته وعساكره وأجهزته الأمنية عرضة للعمليات الارهابية والتخريبية.
انها نذر السقوط، سقوط النظام العثماني الخياني الذي أضر بالشعب التركي، واقحمه في آتون حرب اهلية، لا مصلحة له فيها.