طهران/ اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حسين جابري انصاري، سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية الثابتة ازاء الوساطات، معتبرا نجاح اي وساطة بين ايران والسعودية رهنا بتغيير الرياض سياستها المتشددة تجاه المنطقة وايران.
وخلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي قال جابري انصاري حول زيارة رئيس وزراء باكستان محمد نواز شريف الى طهران واعلان استعداده للوساطة بين ايران والسعودية، ان سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية ثابتة ازاء الوساطات، وان نجاح اي وساطة رهن بتغيير السعودية سياستها المتشددة تجاه المنطقة وايران.
واضاف، لقد تابع رئيس وزراء باكستان جملة من القضايا منها اعلان الاستعداد للوساطة بين ايران والسعودية حيث اعلنا صراحة باننا نرحب بوساطات الدول الصديقة والشقيقة الا ان نجاحها رهن بتغيير سياسة السعودية التي تتابع اثارة التوتر وافتعال الازمات.
واضاف، ان السعودية هي التي قطعت علاقاتها مع ايران وعليها ان تعلن استعدادها لاي تغيير ولكن لم يصدر اي مؤشر عنها في هذا السياق حتى هذه اللحظة.
السعودية عرقلت المفاوضات السورية
وحول موعد المفاوضات السياسية حول سوريا قال جابري انصاري، لقد جرى تحديد موعد للمفاوضات السورية – السورية من جانب مندوب الامين العام في الشان السوري الا انه وبسبب اصرار بعض الدول ومنها السعودية لفرض وجهات نظرها وآرائها فقد حصلت بعض المشاكل وكان المندوب الاممي قد اشار اليها في تصريحاته الاخيرة.
واضاف، اننا ندعم المفاوضات ونعمل على تسسهيل الوصول الى اتفاق سياسي لاننا كنا نعتقد منذ البداية بان طريق الحل للازمة السورية سياسي وليس عسكريا.
واكد بالقول، اننا سنستمر كذلك بدور المساعد ونامل بان نشهد اتفاقا بالاجماع على وجه السرعة.
العلاقات الايرانية التركية
وفي الرد على سؤال حول العلاقات الايرانية التركية اشار الى ان تركيا جارة كبيرة ومهمة للجمهورية الاسلامية الايرانية وهنالك تاريخ من التعاون والمنافسة بين البلدين واضاف، ان السياسة الثابتة للجمهورية الاسلامية الايرانية هي تطوير التعاون والسيطرة على المنافسات وبقاء القضايا في حالتها الطبيعية التنافسية.
واكد جابري انصاري ضرورة الا تتحول المنافسات الطبيعية الى عداوات غير طبيعية وان القضايا بين البلدين يجب ان تبقى في اطار المنافسات الطبيعية وان يتم حل وتسوية حالات الخلاف عبر الحاور بصورة صحيحة.
