2026-03-17 05:57 ص

السويد تفضح ممارسات الاحتلال الوحشية وأنظمة الردة تقيم علاقات حميمية مع اسرائيل

2015-12-20
القدس/المنــار/ بعيدا عن مواقف بعض القوى والفصائل في الساحة الفلسطيني من هبّة القدس التي لم تعد خافية على أحد، فان انظمة الردة الداعمة للارهاب والمحتضنة له، لم تتخذ موقفا مؤيدا للشباب الفلسطيني الذي يواجه بربرية الاحتلال، لتحل مكانها تحركات مريبة لتصفية القضية الفلسطينية، بعد أن باتت اسرائيل حليفا تربطها علاقات حميمية مع المملكة الوهابية السعودية التي تقود مخطط الخراب والارهاب والدمار في الساحة العربية، لانهاء أي دعم يمكن أن يقدم عربيا للشعب الفلسطيني.
لم نسمع دولة عربية، دعت الى عقد اجتماع طارىء على أي مستوى للجامعة العربية لمناقشة الممارسات الارهابية وعمليات الاعدام الميدانية التي ترتكبها اسرائيل في الساحة الفلسطينية، بينما عقدت عشرات اللقاءات لما يسمى بـ "بيت العرب" لتدمير سوريا وليبيا وابادة شعبهما وتمويل الارهابيين في هاتين الساحتين، وفي اطار مخطط اجرامي حاقد يستهدف ضرب قدرات الأمة وجيوشها خدمة لمخططات اسرائيل ومصالح وسياسات الولايات المتحدة.
الاعدامات الميدانية لم تحرك أنمة الردة والخيانة واعراب الخليج، بينما، تقوم عائلة آل سعود الوهابية بتشكيل تحالف لمكافحة رغبات وسيادة شعوب الأمة، تحت شعار مكافحة الارهاب، هذه الانظمة الخيانية ترى في تدمير الدولة السورية وابادة الشعب اليمني مكافحة للارهاب، ولا ينطبق ذلك على الارهاب الاسرائيلي، مفهوم مفضوح مبتذل لجواسيس العصر في الساحة العربية، يقضي بدعمم سياسات اسرائيل وتفكيك الجيوش العربية وتدمير الدول العربية ففي الوقت الذي اتهمت فيه وزيرة خارجية السويد "ستيفان لونين" اسرائيل باعدام الفلسطينيين ميدانيا، ورئيس وزرائها "مارغون وولستروم" الذي أعلن على الملأ بأن طعن الاسرائيليين بالسكاكين ليس ارهابا، تواصل المملكة الوهابية السعودية مع ادواتها وحلفائها عقد اللقاءات الأمنية والسياسية مع القيادات الاسرائيلية لصياغة حل تصفوي للقضية الفلسطينية، وتعمد الى الضفط بكل الوسائل ترهيبا وترغيبا لوقف هبة القدس، هذه القوى المتحالفة مع اسرائيل ترى في الشباب الفلسطيني ارهابيين معتدين على سياسة تل أبيب ومخططاتها، واعدام الشباب الفلسطيني في نظر حكام آل سعود وحلفائهم ومتلقي النجاشيش والرشى من خزائن النفط المالية، هو في اطار مكافحة الارهاب ، حسب المفهوم الوهابي بينما اسرائيل معتدى عليها.
تحية للقيادة السويدية التي اكدت ادانتها للمارسات الاسرائيلية الارهابية، هذه القيادة التي وقفت وحيدة في الساحة الدولية دفاعا عن أبناء فلسطين، حقيقية أكدت دوائر عديدة لـ (المنــار) بأنها تؤكد أن التحالفات التي يجري تشيكلها في المنطقة وخارجها، وتقودها عائلة سعود، مستأجرة وممولة من جانبها، ما هي الا مخطط يضاف الى المخططات الاسرائيلية التي تستهدف اذلال الشعب الفلسطيني، وتصفية قضيته، فانظمة الردة لم تحرك ساكنا، ولم تعد تنظر الى اسرائيل عدوا متربصا بكل شعوب الامة.