2026-03-17 06:05 م

الفتور في العلاقات الأردنية الفلسطينية له تداعيات خطيرة

2015-12-07
القدس/المنــار/ فتور في العلاقات بين القيادتين الفلسطينية والأردنية، وإن حاولت التغطية على ذلك، فالفتور قائم، واذا تواصل فقد يتطور الى حد القطيعة، وعندها، ستكون النتائج خطيرة والخسائر كبيرة، والمردود السلبي سيلحق بالشعبين الشقيقين.
هذا الفتور في العلاقة الفلسطينية الأردنية، تؤكده طبيعة وشكل الاستقبال الذي يحظى به المسؤولون الفلسطينيون عند زيارتهم عمان، أو المرور منها، الى خارج الأردن، فتور له أسبابه وله تداعياته، وبقاؤه في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، وبناء تحالفات المصالح فيها يعني التباعد في المواقف والمسارات، وهذا تستفيد منه اسرائيل، التي بدأت بقوة الزحف نحو الساحة العربية، لتصبح المقررة في عدد من الدول وخاصة الخليجية، ومن شأن ذلك، المس بالحقوق الفلسطينية وتعميق البرامج والسياسات الاحتلالية، وبالتالي، لن تكون الأردن بعيدة عن الاثار والانعكاسات السلبية، فهي العمق الرئيس لفلسطين، وأية تداعيات في فلسطين، لأية سياسات خاطئة، وخطط احتلالية ستمتد الى الأردن.
تقول دوائر سياسية لـ (المنــار) أن الجانبين الفلسطيني والأردني يتحركان دون تنسيق بينهما، وكل جانب يلوم الآخر، ان لم يكن علانية، فداخل الغرف المغلقة، وتضيف الدوائر أن اسرائيل والولايات المتحدة، تريدان من الأردن أن تكون عامل الضغط والجذب للقيادة الفلسطينية، نحو لقاءات عل أراضيها، لن تكون لها أية نتائج ايجابية، وانما غطاء لمخططات اسرائيل في القدس والساحة الفلسطينية بالكامل، وهذه نقطة خلافية تتباين فيها المواقف، وأحد أسباب الفتور الذي نخشى تطوره الى قطيعة.
وتؤكد الدوائر أن استمرار الفتور في العلاقة بين القيادتين الفلسطينية والأردنية، له مخاطره الكبيرة، وان لم يسارع الجانبان الى تنقية هذه العلاقة، وازالة الشوائب فيها، فقد تتحول الساحة الأردنية الى ساحة حراك لمشاريع تسوية ليست في صالح الفلسطينيين، وهنا مكمن الخطورة.