2026-03-17 10:10 م

سلام فياض: انعقاد الاطار القيادي للمنظمة أولوية قصوى للخروج من الوضع السياسي الراهن

2015-12-02
غزة/ قال رئيس الوزراء السابق سلام فياض إن انعقاد الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية أولوية قصوى للشعب الفلسطيني، للخروج من الوضع السياسي الراهن وحالة الانقسام.

وشدد فياض خلال لقاء مفتوح بعنوان "نحو رؤية للوحدة الوطنية" نظمته مؤسسة بيت الحكمة للاستشارات بفندق الكومدور غرب غزة اليوم الأربعاء على ضرورة بذل الفصائل جهدها من خلال عقد مبادرة بشكل فوري لانعقاد المجلس الوطني ووضع أجندة واضحة لحل جميع القضايا الفلسطينية العالقة.

وأضاف "يجب أن نستفيد من نتاج فكر القادة الفلسطينيين والتعددية الفصائلية والسياسية لتوظيفها في خدمة القضية الوطنية لا لإلغائها وطمسها ".

وأشار فياض إلى أن سعي الفلسطينيين ونجاحهم للوصول إلى دولة يبدأ عبر تحقيق شراكة وطنية وتحديد الأولويات المطلوبة في الوقت الراهن، لا بتهميش فصيل دون الآخر، على حد تعبيره، موضحا أن طريق الوصول إلى المصالحة الوطنية الحقيقية يبدأ من اتخاذ إجراءات عملية وواقعية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، متسائلا " لماذا لا يحتفظ كل فصيل ببرنامجه وسياسته وأن يشارك في بناء الوطن".

وحضر اللقاء ممثلون عن بعض الفصائل وتجمع الشخصيات المستقلة وكتاب وصحفيين من قطاع غزة.

كما دعا فياض إلى إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، وإعادة السعي للوصول إلى صيغة توافقية تشمل الكل الفلسطيني لا تستثني أو تقصي أحداً.

وشدد على ضرورة أن يتفق الجميع على الإقرار بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني ووضع رؤية موحدة؛ منها عودة جميع الفلسطينيين الذين هجروا عام 67 إلى أرضهم وبلدانهم.

ورأى أن الحل المرحلي للفلسطينيين في الوقت الراهن يكمن في تشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة قادرة على إدارة الوضع الداخلي الفلسطيني.

وأضاف "استمرار الانقسام شيء تدميري للقضية الفلسطينية، ويجب دمج غزة في الوطن والإطار السياسي الفلسطيني".

ولفت فياض إلى أنه خلال فترة رئاسته للحكومة الفلسطينية قدم أفكاًرا عديدة لإنهاء الانقسام؛ لكن الوقت آنذاك لم يساعد الفلسطينيين على تخطي المرحلة.

وأضاف "فلسطين حققت إنجازا على الصعيد الدولي ببناء مؤسسات الدولة الواعدة؛ لكننا فشلنا لأننا منقسمون؛ ولن يستطيع أي شخص تحقيق أي تقدم أو إنجاز وطني في ظل الانقسام الفلسطيني".

ورفض فياض الاتهامات بأنه تسبب في قطع رواتب موظفين في فترة حكمه، أو أنه عدو للشعب الفلسطيني من خلال التنسيق الأمني وتجاهله لاحتياجات قطاع غزة، قائلاً "إنا لست عدوا لأي فلسطيني، ولا أريد تشكيل أي عداوة ولم أخرج من الإطار السياسي الفلسطيني، فما أزال عضوا في المجلس التشريعي".

من جهته قال النائب في المجلس التشريعي عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل المجدلاوي أنه يجب أن تبذل الجهود من قبل الشعب والفصائل الأخرى من أجل إنهاء الانقسام الذي تسبب بكوارث عديدة بحقه، مشيرا  إلى ان حركتي حماس وفتح وهم طرفي الانقسام لا يريدون انهاء الانقسام نظرا إلى أن كل طرف يزاود على الأخر ويسعى لمصلحته فقط

وأضاف:" إن حركة حماس تريد حل كافة مشاكل القطاع وهم مسيطرين عليه ومتخذين غزة رهينة دون تقدم أي تنازلات من قبل الطرفين من اجل مصلحة الشعب".

وقاطعت حركتي فتح وحماس زيارة فياض على الرغم من تنسيق رئيس الوزراء السابق زيارته مع عضو مركزية فتح زكريا الاغا، غير أن تعليمات وصلت لقيادة فتح في قطاع غزة لمقاطعة الزيارة المذكورة. فيما شنت الحركة وعلى لسان احد الناطقين باسمها في الضفة الغربية، هجوما غير مسبوق على فياض ووصفت تصريحاته التي ادلى بها بشأن ضرورة انهاء الانقسام بـ "النفاق السياسي"!!!

وكان فياض قد وصل  إلى القطاع عبر حاجز بيت حانون/ إيرز شمال قطاع غزة.