وقالت المصادر أن الدول المذكورة جندت ارهابيين لهذا الغرض لتنفيذ عمليات الاغتيال لاحداث فوضى في عدد من المدن السورية، ومن بينها دمشق.
وأضافت المصادر أن الدول ذاتها أبلغت عصاباتها الارهابية باطلاق قذائف وصواريخ على العاصمة السورية، والتسبب في سقوط المزيد من الضحايا، وذلك للهدف نفسه، وتأتي هذه الخطة في ضوء النجاحات الكبيرة التي يحققها الجيش العربي السوري، بتعاون مع روسيا، التي تشارك في مكافحة الارهاب وملاحقته داخل سوريا، وأشارت المصادر الى أن النظام الوهابي في السعودية هو الذي دفع باتجاه شن الاعتداءات على سوريا، وتحديدا في هذه المرحلة، وترى في نجاخات الجيش السوري والمشاركة الروسية فشلا لسياساتها، التي تقوم على رعاية ودعم العصابات الارهابية، وكان النظام الوهابي قد مول بالمرتزقة والأموال والسلاح العمليات الارهابية التي كانت تستهدف كسر سور الحماية على العاصمة السورية، عبر ضخ ارهابيين وذخائر وسلاح بدعم لوجستي من الاردن، التي اقيمت على أراضيها غرفة عمليات ارهابية، تشارك فيها الدول المذكورة.

