2026-03-17 07:06 م

لقاءات استخبارية سبقت تفجيرات الطائرة الروسية وبرج البراجنة وباريس

2015-11-15
القدس/المنــار/ تفجير الطائرة المدنية الروسية ، وعمليات التفجير الارهابية في برج البراجنة وباريس.. نفس الأيدي، ونفس الجهة التي تقف وراء هذا الارهاب، وللهدف نفسه!!
هذه التفجيرات الارهابية، وقعت في أجواء وتطورات، قاتلة لسياسات ومصالح وخطط الجهات الممولة للارهاب، بمعنى، أن هذه الأجواء قاتمة سوداء ومحبطة بالنسبة لهذه الجهات، فكان توجيه مجموعات ارهابية لتنفيذ عمليات اجرامية في اكثر من ساحة.
ففي سوريا تتواصل نجاحات الدولة السورية وجيشها بدعم روسي في تحقيق نجاحات كبيرة ضد العصابات الارهابية، التي دعمتها الكثير من الجهات، وفي مقدمتها فرنسا وامريكا وبريطانيا واسرائيل وتركيا ومشيخة قطر.
كذلك، وقعت هذه العمليات الارهابية، عشية انعقاد مؤتمر فينا الباحث عن حل سياسي للأزمة السورية، وهذا تراه السعودية وقطر وتركيا واسرائيل خطرا عليها وعلى خططها وبرامجها.
كما أن التقارب الايراني الفرنسي، واقتراب موعد زيارة الرئيس الايراني روحاني الى باريس، يثير قلق الجهات الراعية للارهاب بعصاباته المختلفة.
والأهم من ذلك، أن ابتعاد الموقف الفرنسي قليلا عن الموقف السعودي التركي القطري سواء بالنسبة لتطلعات الحل بالنسبة للازمة السورية، أو العلاقة مع ايران، شكل سببا، لارتداد هذا الارهاب في باريس.
مصادر واسعة الاطلاع ذكرت لـ (المنـار) أن التفجيرات الارهابية في ساحات مصر ولبنان وفرنسا، جاءت بعد لقاءات استخبارية مكثفة عقدت في أنقرة والدوحة وفي هذه اللقاءات كان الحديث عن التطورات الايجابية في ساحة سوريا لصالح شعبها، والتوجه الدولي لحل الازمة السورية سياسا، بعد المشاركة الروسية الفعالة في ضرب ومكافحة الارهاب، وبحث المشاركون في اللقاءات المذكورة، كيفية مواجهة هذه التطورات لانقاذ ماء الوجه، وحماية ساحاتها من أخطار تترتب على صمود الدولة السورية.