2026-03-17 01:02 م

قرار الخضوع للمطلب الرياضي السعودي.. قرار حاطىء!!

2015-11-08
القدس/المنــار/ القرار الفلسطيني بالموافقة على نقل المبارة مع الفريق الكروي السعودي الى خارج فلسطين، بعد رجاء وتهديد النظام الخياني في الرياض.. هو قرار خاطىء له انعكاسات سلبية، ولا تترتب عليه أية نتائج ايجابية يمكن أن يستثمرها أو يستفيد منها الجانب الفلسطيني.
القرار الفلسطيني بـ "مسايرة" النظام الوهابي والتزول عند رغبته واختلاق تبرير جديد هو "القلق الأمني"، لا يقنع أحدا ولا يقارع الحجج السليمة، ولا نريد هنا، أن نبحث وراء الدوافع الحقيقية لتصلب المؤسسة الرياضية، واذا ما كانت هناك جهات تدفع بذلك، كما يدعي الجانب السعودي، أو المستوى السياسي الفلسطيني، الذي شكل عامل ضغط على المؤسسة الرياضية، دفعها في النهاية الى القبول بالمطلب الوهابي السعودي،ولكن، ما نحاول توضيحه وتبيانه، هو أن القرار السياسي الرسمي خاطىء، فالمستوى السياسي في تصريحات اركانه وخطباء المساجد التابعة للسلطة، جميعها كانت تنادي بقيام العرب والمسلمين بزيارات الى القدس، وخرجت الفتاوى المساندة لذلك، فلماذا غض المستوى الرسمي الطرف عن الموقف السعودي غير المبرر والمفضوح التبرير والادعاء؟!
النظام الوهابي السعودي المرتمي في أحضان اسرائيل، وصاحب العلاقات "الحميمية" معها.. واركانه الذين يترددون على تل أبيب ويعقدون المحادثات مع مسؤوليها، يحاول "تطهير" نفسه من الشرور والاثام بثمن فلسطيني وعلى حساب الفلسطينيين، مدعيا أمام أهل نجد والحجاز انه يرفض التطبيع مع اسرائيل، وهو الذي تحالف معها وتحول الى اداة في يد الأجهزة الأمنية الاسرائيلية، ونظام آل سعود الذي يرتكب المذابح والمجازر في ساحات الامة، في سوريا واليمن على وجه الخصوص، تجاوز كل ما هو متعارف عليه، من لوائح وأنظمة لتغطية دوره الجاسوسي الخياني، ومن خلال ضرب المؤسسة الرياضية الفلسطينية.. وللأسف، مد له المستوى السياسي حبل الانقاذ، ل "اعتبارات" كثيرة، كان يفترض عدم اعتمادها واللجوء اليها.