وقال المصدر، أن الرئيس الفلسطيني، وفي مرحلة من مراحل هذه الاتصالات أكد تمسكه بعدة شروط، أهمها الشرط المتعلق بتجميد البناء في المستوطنات، الا أن زيارات سرية قام بها مقربون من نتنياهو الى المقاطعة في رام الله نجحت في اقناع الرئيس عباس بعقد اللقاء مع رئيس الوزراء الاسرائيلي، دون أن يكون بداية أو استئنافا لعملية التفاوض، وانما من أجل تعرف كل طرف على مطالب الطرف الآخر، قبل الدخول الى قاعة المفاوضات، أي أن يطرح الرئيس الفلسطيني مطالبه مباشرة على طاولة اللقاء مع بنيامين نتنياهو.
وأضاف المصدر أن هذه الاتصالات التي وصلت الى مرحلة ترتيب عقد اللقاء انهارت بشكل كامل مع امتداد تأثيرات هبّة القدس والاشتباكات مع الاحتلال الى مناطق التماس والاحتكاك في الضفة الغربية.
وأشار المصدر الى أن الادارة الأمريكية حاولت خلال اعداد ترتيبات عقد اللقاء المدعوم من أطراف اوروبية واقليمية، تعطيل ذلك، وطلبت من الرئيس عباس التريث قليلا، والامتناع عن لقاء نتنياهو قبل ايجاد أرضية واضحة، منعا من أن يتسبب انهيار محتمل لمثل هذا اللقاء في تراجع فرص اطلاق المفاوضات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني بشكل حقيقي وجدي.

