وقالت مصادر خاصة لـ (المنــار) أن فرنسا تراجعت عن المبادرة التي طرحتها بشأن "مراقبين دوليين"، وأبلغت اسرائيل بأن الجانب الفلسطيني أساء فهم بنود المبادرة التي طرحتها.
وأضافت المصادر أن الاتصالات التي تجري حاليا ويديرها شالوم من الجانب الاسرائيلي، مع دول عربية منها الأردن والسعودية، تدور حول "رفع مكانة وصلاحيات" حراس المسجد الأقصى، واطلاق "اسم آخر" عليهم، وأن يسمح لليهود بالدخول الى باحات الأقصى، بعد عودة الهدوء من الساعة السابعة الى العاشرة في ساعات الصباح، أي اقل بساعة مما كانت تطرحه اسرائيل، مع الابقاء على الساعات المخصصة في ساعات الظهيرة : من الواحدة والنصف الى الثانية والنصف.

