ألم يحن الوقت لعقد اجتماع طارىء للاطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية؟ ترتيبا للبيت وتعزيزا للمؤسسات، وبهدف وضع استراتيجية جادة سليمة مدروسة، لمواجهة سياسة الاعدامات، والاقتلاع والتهويد.
ان من يتخلف عن خطوات جامعة مساندة، للهبّة الشعبية، وحماية الساحة، فهو متقاعس يتحمل مسؤولية فعلته وموقفه المرفوض.
ان مضي سنوات طويلة على الانقسام، جعل الشارع الفلسطيني، يشك في نوايا الطرفين المتصارعين، الى درجة القول، بأن أيا منهما لأسباب شخصية ومصالح ذاتية لا يريد مصالحة، لا رام الله ولا غزة، والآن... كلاهما على المحك.
ان الوقت قد حان للمصالحة، والأوضاع تفرض عقد اجتماع للاطار القيادي لمنظمة التحرير، فهل، يدعو الرئيس عباس الى عقد هذا اللقاء على جناح السرعة.

