2026-03-17 06:02 م

تواطؤ رسمي عربي.. لماذا لا يطرد سفراء اسرائيل؟!

2015-10-12
القدس/المنــار/ حتى الردود الرسمية العربية، على أعمال القمع والقتل التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي، هي ردود تواطؤ وخذلان، وتأكيد جديد آخر على أن القضية الفلسطينية لم تعد على جدول اهتمامات وأولويات العواصم العربية، ردود باهتة فارغة، جرد تصريحات وبيانات شجب واستنكار معدة سلفا، تسحب من الأدراج وتلقى الى وسائل الاعلام.. وهي في الوقت ذاته تمارس ضغوطا وفي المجالات الاستخبارية لوقف الهبّة الشعبية الفلسطينية، وهي اتصالات ممتدة مع الاحتلال أيضا، وهذا الموقف المشين من جانب الدول العربية يشجع الاحتلال على مواصلة قمعه وجرائمه.
لم تقدم دول عربية على طرد سفراء اسرائيل من أراضيها، وسحب سفرائها من تل أبيب، في حين أقدمت دول عربية على سحب سفرائها من ايران، تحت ذرائع كاذبة مختلقة.
هذه الدول حشدت الجيوش والسلاح لتدمير الساحات العربية، لضرب شعوبها وتفكيك مؤسساتها وجيوشها، ولم تذرف دمعة واحدة على ما يتعرض له الفلسطينيون على أيدي الاحتلال وقادته الذين أصبحوا زوارا دائمين في العواصم العربية، مدينة القدس تعيش تحت خط الفقر، والحصار يواصل نهش مواطنيها، في حين الخزائن المالية للنظام السعودي الوهابي ونظام مشيخة قطر مفتوحة للعصابات الارهابية وشذاذ الافاق، لتدمير الساحات العربية.