لم تقدم دول عربية على طرد سفراء اسرائيل من أراضيها، وسحب سفرائها من تل أبيب، في حين أقدمت دول عربية على سحب سفرائها من ايران، تحت ذرائع كاذبة مختلقة.
هذه الدول حشدت الجيوش والسلاح لتدمير الساحات العربية، لضرب شعوبها وتفكيك مؤسساتها وجيوشها، ولم تذرف دمعة واحدة على ما يتعرض له الفلسطينيون على أيدي الاحتلال وقادته الذين أصبحوا زوارا دائمين في العواصم العربية، مدينة القدس تعيش تحت خط الفقر، والحصار يواصل نهش مواطنيها، في حين الخزائن المالية للنظام السعودي الوهابي ونظام مشيخة قطر مفتوحة للعصابات الارهابية وشذاذ الافاق، لتدمير الساحات العربية.

