2026-03-17 07:42 م

الجيش السوري يستعيد نقاطا في القنيطرة

2015-09-30
القنيطرة/ بعد تقدّم المعارضين في ريف القنيطرة ، بدأ الجيش السوري عملية استعادة النقاط التي خسرها في سياق معركة «وبشّر الصابرين» ضد مسلحي «جيش الفتح ــ الجنوب» وآخرين تابعين لـ«الجيش الحر»، كـ«جبهة ثوار سوريا»، و«لواء فرسان الجولان»، المدعوم من العدو الصهيوني.

ومع وصول قوات مؤازرة إلى مناطقه في مقار السرايا والكتائب القريبة، من «السرية الرابعة»، تمكّنت وحدات الجيش والقوات الرديفة من إعادة السيطرة على حاجز الشرطة العسكرية عند مفرق مزارع الأمل بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر «جبهة النصرة».
وبحسب مصادر ميدانية، فإن الجيش لا يزال مسيطراً بشكل كامل على التل الأحمر وتل القبع، بينما السيطرة على «السرية الرابعة» هي نارية وتحت مرمى مدفعية الجيش. ونفت المصادر أي «تقدم للمسلحين».
وفي السياق، فاق عدد قتلى المسلحين منذ بدء هجومهم 30 قتيلاً، وبلغت خسائرهم آليتين محمّلتين برشاشين ثقيلين و3 دبابات، و6 مدافع. واستفاد الجيش من السلاح المضاد للدروع، إذ استهدف رماة الصواريخ الموجهة مجموعة مسلحة كانت قد تحصّنت في أحد منازل بلدة طرنجة، ما أدى إلى مقتل وجرح من كان فيه. وتزامن ذلك مع غارات لسلاح الجو على مواقع المسلحين في منطقة مزارع الأمل و«السرية الرابعة». من جهتها، نعت صفحات المسلحين عدداً من مسلحيها، بينهم قائد «كتيبة الجهاد المقدس»، أحمد موسى أبو خروب، وآخرون.
ونشبت خلافات حادة بين مسلحي «جبهة ثوار سوريا» ومسلحي «لواء فرسان الجولان»، العامل في جباثا الخشب، على «غنائم السرية الرابعة»، حيث ألقى الأخير القبض على عناصر من «ثوار سوريا» وقام بتصفيهم. وفي غضون ذلك، تستمر الاشتباكات العنيفة بين الجيش ومسلحي «جيش الإسلام» في الجبال المحيطة بمدينة دوما وضاحية الأسد، شمال شرق العاصمة. وبالتوازي، شهدت الغوطة الشرقية قصفاً جوياً مركّزاً في إطار ردّ الجيش على استهداف المدنيين في دمشق وريفها. وشنّ سلاح الجو حوالى 25 غارة على مرابض المدفعية وتجمعات المسلحين في بلدة دير العصافير في الغوطة الشرقية وعلى الجبال المحيطة بدوما. كذلك أغار على مواقع المسلحين في مدينة زملكا وبلدة حزة، بالتزامن مع قصف مدفعي على مصادر إطلاق القذائف الصاروخية في حي جوبر شرقي دمشق.