2026-03-17 10:39 م

الرئيس عباس: العدوان الممنهج على الأقصى لا يخدم السلام والتعايش والتسامح بين الأديان

2015-09-24
موسكو/ دعا رئيس دولة فلسطين محمود عباس، المجتمع الدولي لتوفير الحماية للأماكن المقدسة المسيحية منها والإسلامية في القدس، وضمان حرية العبادة وفق ما كان سائداً قبل الاحتلال الإسرائيلي للقدس عام 1967، وخاصة  في المسجد الأقصى.
وقال سيادته خلال كلمته في افتتاح مسجد موسكو الكبير بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب طيب اوردغان، الى جانب وفود عربية واسلامية وشخصيات عالمية: 'إن العدوان الممنهج على المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في القدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، لا يمكن أن يخدم السلام والتعايش والتسامح بين الأديان والشعوب، ويعطي ذريعة إضافية للمتطرفين في أنحاء العالم، الذين يستخدمون الأديان في إرهابهم وعدوانهم على الإنسانية'.
وشدد سيادته على أن المسجد الأقصى المبارك هو حق إسلامي خالص، ومن حق كل المسلمين الوصول إليه وأداء شعائر العبادة في رحابه، ورفض بشدة أية إجراءات احتلالية هدفها إعاقة وصول المسلمين إليه ومنعهم من أداء شعائرهم فيه بحرية.
وقال: 'إن افتتاح هذا المسجد له دلالات كبيرة ومعان سامية للشعب الروسي بأطيافه الدينية والروحية والقومية كافة، بل وللعالم أجمع على حدٍ سواء، وهو بمثابة رسالة واضحة وكريمة تعكس روح التسامح والتعايش، وتتجلى فيها إرادة الانفتاح والحوار الحضاري والديني والروحي بين البشر على قاعدة الاحترام المتبادل للمعتقدات، والائتلاف والتآلف الإنساني الإجتماعي، ويؤكد على مكانة روسيا وعظمتها، وهو في ذات الوقت رسالة مودة واحترام وتقدير للعالمين العربي والإسلامي وشعوبهما وعقيدتهم السمحاء'.
 
وفي هذا المجال، اعتبر الرئيس الروسي فلادمير بوتين، في كلمته، أن افتتاح مسجد موسكو الكبير اليوم، حدث جامع لمسلمي روسيا، ووجه رائع وجديد في بلد متعدد الاطياف والاديان، وهو مركز ديني وروحي وثقافي هام لنشر المعرفة.
وقال إن الاسلام من الديانات الاساسية في روسيا، وان القيم الاسلامية جزء لا يتجزأ من القيم الحضارية، وسيسمح بناء هذا المسجد الكبير، للمسلمين والديانات الاخرى للقيام بالأعمال الخيرة.
وأضاف ان روسيا متعددة الثقافات وتتشابك فيها الاديان ومن هنا تنبع قوتها، وأن المدرسة الاسلامية في موسكو لها منظومة خاصة في التربية والتعليم.
وتحدث عن تاريخ الاسلام في روسيا منذ نشأته في العصور الوسطى، مشيرا الى ان بلاده منذ عام 2003 عضو 'مراقب' في منظمة التعاون الاسلامية.
وادان الرئيس بوتين التعصب الديني ومحاولات الاستغلال للمشاعر الدينية، وقال إن الدولة الاسلامية تشوه الدين الاسلامي العظيم والقيم الاسلامية بالقتل وهدم الاماكن التاريخية.
وهنأ في ختام كلمته، الامة الاسلامية بعيد الأضحى المبارك.