وذكرت مصادر لـ (المنــار) نقلا عن تقارير اسرائيلية أن الادارة المدنية قامت بخطوات "تسهيل" عديدة لمصلحة الفلسطينيين في الضفة الغربية، وأن المعطيات التي بحوزة الادارة المدنية، أثبتت أن هناك تحسنا طرأ في الربعين الأول والثاني من العام 2015 على الوضع الاقتصادي في مناطق السلطة الفلسطينية، وبعض هذه الخطوات التي اتخذتها الادارة المدنية لم تتخذها منذ أكثر من 15 عاما.
وتعترف مصادر أمنية اسرائيلية بأن الهدف من وراء خطوات الادارة المدينة هو الحفاظ على الاستقرار الأمني، وهذه الخطوات تأتي في اطار خطة أعدتها الادارة المدنية تهدف الى تحسين أوضاع الضفة الغربية، حيث تم منح عشرين ألف تصريح لتجار، وسمحت بفتح حواجز كانت مغلقة في السابق من بينها حاجز "الجيب" قرب القدس، كما زادت من عدد التصاريح الممنوحة للعمال، والنساء وتخفيض معدل العمر المسموح به، وأشارت المصادر الى أنه يتم التعامل مع كل منطقة في الضفة حسب احتياجاتها، وسيتم قريبا، زيادة عدد الاشخاص المسموح بدخولهم الى القدس واسرائيل بسياراتهم، من قطاعات أخرى غير القطاع الطبي، حيث حققت الخطوة الخاصة بمرور الأطباء بسياراتهم الخاصة نجاحا كبيرا، وحسب المعطيات لدى اسرائيل، في الربع الثاني من هذا العام طرأ انخفاض على معدل البطالة في الضفة الغربية.

