2026-03-17 11:59 م

اليونسكو تندد بإعدام "داعش" عالم الآثار السوري خالد الأسعد

2015-08-20
جنيف/ لاقت عملية مقتل مدير آثار مدينة تدمر السورية خالد الأسعد "ذبحا" على يد عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" ردودا غاضبة سورية ودولية. وقالت مدير منظمة الثقافة والعلوم اليونسكو التابعة للأمم المتحدة إيرينا بوكوفا اليوم الأربعاء (19 آب/أغسطس 2015) إنها حزينة وغاضبة وتدين هذه الجريمة البشعة. وأضافت "أنهم قتلوا الأسعد لأنه رفض خيانة نشاطه القوي من أجل حماية آثار تدمر".
وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" قد ذبح العالم الكبير والبالغ من العمر 82 عاما وعلقه في ساحة عامة في المدينة واضعا رأسه المقطوع بين قدميه، وفق تأكيدات الأهالي والصور التي تم نشرها على الإنترنت. يذكر أن التنظيم الإرهابي قد اعتقل الأسعد منذ نحو شهر.
من جانبها، قالت الباحثة الأكاديمية السورية ريم تركماني  على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن "الأسعد خبير آثار مميز و كان يعرف معظم التفاصيل عن آثار تدمر وكان يستحق نهاية أكرم من هذه، ومدفن تدمري يليق به ، ينقش عليه عبارات بالآرامية ".
و أفاد بعض النشطاء بأن "داعش" اتهم الأسعد، الذي عمل لأكثر من 35 عاما في اختصاصه، بأنه "شبيح" موال لنظام الرئيس بشار الأسد.
يذكر أن الأسعد عمل مع عدة بعثات أثرية أمريكية و فرنسية و ألمانية و إيطالية وغيرها خلال سنوات عمله الطويلة ونال عدة أوسمة محلية و أجنبية. وكان يتحدث لغات أجنبية بالإضافة لإتقانه اللغة الآرامية ( لغة سورية الطبيعية قبل آلاف السنيين ) و يبلغ من العمر 82 عاما، و كان له حوالي 40 مؤلفا عن الآثار في تدمر و سوريا والعالم .