وتضيف المصادر أن ما تشهده السعودية من أعمال عنف هو الارتداد الارهابي على مموليه، وبالتالي، دخلت مملكة آل سعود في مرحلة خطيرة، تهدد استقرار البلاد، خاصة وأن هذه المرحلة وصلت اليها مملكة آل سعود في مرحلة خطيرة، تهدد استقرار البلاد، خاصة وأن هذه المرحلة وصلت اليها مملكة آل سعود في ظل تصارع قوي بين محاور العائلة الحاكمة، بدأ مع رحيل الملك السابق الملك عبدالله بن عبد العزيز، وكذلك، في وقت تغرق فيه القيادة السعودية في الوحل اليمني حيث تشن الرياض عدوانا همجيا على الشعب اليمني بمشاركة بعض الدول التي دفعت بجنودها للمشاركة في هذا العدوان مقابل وعود مالية وعدت بها من كبار القيادات السعودية.
وأشارت المصادر الى أن هذه الأحداث والتطورات تفرض على الملك السعودي وأركان حكمه الى الحذر واليقظة وبشكل كبير وسريع.

