2026-03-18 08:02 ص

السلام في الشرق الأوسط بحاجة إلى قرار من الأمم المتحدة

2015-06-12
نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز مقالا لفيليب ستيفنز عن السلام في الشرق الأوسط.
يقول ستيفنز في مقاله الذي يحمل عنوان "السلام في الشرق الأوسط بحاجة إلى قرار من الأمم المتحدة" إن نصف قرن قد مضى منذ صدور آخر قرار لمجلس الأمن الدولي حول السلام في الشرق الأوسط، وإن مبادئ القرار 242 قد أفلت ويجب صياغة قرار جديد مبني على العدالة والدبلوماسية الحريصة.
وما لم يحصل هذا فقد يكون ذلك مؤشرا على اليأس من إمكانية إحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
ويشير ستيفنز إلى أن القرار 242 الذي صدر عن مجلس الأمن الدولي نص على حق كل دولة في العيش ضمن حدود آمنة، وطالب إسرائيل بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها. لكن لغة التعبير اكتنفها الغموض وهذا أدى إلى وقوع جدل حول جوهر القرار، بحسب الكاتب.
ثم وقعت الحرب مجددا عام 1973 وصدر القرار 338 متضمنا الدعوة لوقف إطلاق النار.
وطوال الفترة السابقة كان الاعتقاد السائد أن حليف إسرائيل الأقرب، الولايات المتحدة، هي القادرة على التوسط من أجل التوصل إلى حل، ولعب البقية أدوار الدعم للعملية، لكن كل جهود الولايات المتحدة في عهد أكثر من رئيس فشلت.
ويرى الكاتب أن كسر الجمود الحالي في الشرق الأوسط يتطلب ضغطا على السلطة الفلسطينية وإسرائيل على حد سواء، وصدور قرار عن مجلس الأمن على أساس القرار 242.