2026-03-18 11:40 ص

تفجيرات القطيف والدمام .. تدبير سعودي لتصعيد الحروب المذهبية والطائفية

2015-06-01
التفجيرات الارهابية التي شهدتها القطيف والدمام في مملكة آل سعود، يؤكد مجددا خطورة الفكر الوهابي الذي يحاول آل سعود تعميمه، ارهابا وتكفيرا وخيانة لقضايا الامة واساءة للاسلام وتعاليمه.
تفجير مسجد الامام علي في القطيف ومسجد الامام الحسين في الدمام، ووقوع عشرات الضحايا يؤكد أيضا أن نظام آل سعود يقودون حروبا طائفية مذهبية، لتفتيت أرض الأمة ووحدة أبنائها، ويثبت هذا التفجير البشع أن النظام الاجرامي في الرياض هو الذي يقف وراء عصابة داعش الارهابية التكفيرية، وهو الذي يمولها، ويطلب منها تنفيذ عمليات اجرامية هنا وهناك.
وتقول دوائر واسعة الاطلاع لـ (المنــار) أن هناك عشرات الارهابيين الانتحاريين في السعودية، يعملون لصالح النظام الحاقد، وقد استقدم النظام المذكور العشرات من باكستان، لأهداف تخريبية في المرحلة القادمة، فالنظام السعودي هو الذي وقف ويقف وراء تفجيرات المساجد في الباكستان.
وتضيف الدوائر، أن عصابة داعش وهي صيغة أمريكية اسرائيلية بريطانية تمولها مملكة آل سعود، في اطار مخطط تخريبي تدميري في الساحة العربية، وتفكيك جيوش سوريا ومصر والعراق، والاساءة للاسلام من خلال زج تعاليمه السمحة في ممارسات هذه العصابة الوهابية التكفيرية، وهو فكر يتبناه آل سعود في خروج واضح أكيد عن الاسلام والأمة.
وترى الدوائر أن تفجير المسجد في القطيف، هو حلقة من حلقات اشعال الحروب الطائفية والمذهبية الذي تقوده وتموله مملكة آل سعود بمباركة وتنسيق من عواصم الشر، وتوقعت الدوائر المزيد من العمليات الارهابية التي تخدم المصالح السعودية تحت راية عصابة داعش.
وكشفت الدوائر عن خلايا ارهابية ممولة سعوديا، موجودة في دول بالمنطقة، بينها الأردن ولبنان، ولاشعال هاتين الساحتين، وهناك توافق حول هذا المخطط الاجرامي بين مشيخة قطر ومملكة آل سعود.