الرياض/ قوات ماليزية تصل السعودية عشية هدنة إنسانية أعلنت "أنصار الله" والجيش موافقتهما عليها، بالتزامن مع انطلاق باخرة مساعدات إيرانية الى ميناء الحديدة، وإعلان علي عبدالله صالح، للمرة الأولى، تحالفه مع الحوثيين
في وقتٍ تسابق فيه السعودية بدء سريان "الهدنة الانسانية" غداً عبر تكثيف غاراتها على المحافظات اليمنية، لا سيما صعدة وصنعاء، أعلن الجيش اليمني وجماعة "أنصار الله" موافقتهما على الهدنة، فيما وصلت قوات ماليزية إلى القواعد الجوية السعودية "للمشاركة في عمليات التحالف"، في مؤشرٍ على مضيّ الرياض في التلويح بعمليةٍ برّية رغم كل المعطيات التي توحي بإمكانية انطلاق عمليةٍ سياسية قريباً، أهمها لقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما بزعماء الخليج بعد غدٍ في كامب دايفيد في واشنطن، والتي من المتوقع أن ينتج منها اتجاهات جديدة في ما يخصّ استمرار العمليات العسكرية أو انطلاق المفاوضات التي لا يزال شكلها وشروطها ومكان انعقادها مدار خلاف بين الرياض وحلفائها من جهة و"أنصار الله" والجيش اليمني من حهة أخرى.

