2026-03-18 04:08 م

مجلس الأمن يتهم تنظيم "داعش" و"النصرة " بارتكاب جرائم خطيرة

2015-04-07
نيويورك/ اتهم مجلس الأمن تنظيم "داعش" وجبهة النصرة بارتكاب "جرائم خطيرة" في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق وطالب بحماية المدنيين في المخيم.
ووصفت الدول الأعضاء في المجلس الوضع في المخيم بأنه "على درجة خطيرة من اللاإنسانية."
وكان مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" قد بثوا شريط فيديو يظهر سيطرتهم على المخيم الذي يعيش الآن عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين.
وتحذر الأمم المتحدة من أن الغذاء والماء مفقودان في المخيم، والأدوية شحيحة، والناس محاصرون في منازلهم بينما تدور المعارك في الشوارع.
وتقول تقارير إن جبهة النصرة، التي يعتقد بأنها تتبنى فكر تنظيم القاعدة، ساعدت مسلحي تنظيم الدولة على دخول المخيم والسيطرة عليه.
وقالت دينا قعوار، مندوبة الأردن والرئيس الحالي لمجلس الأمن، إن الدول الأعضاء "استنكرت بأقوى العبارات الجرائم الخطيرة التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة ضد 180 ألف مدني في المخيم."
وأضافت أن الأعضاء "يشددون على الحاجة لعدم ترك هذه الجرائم تمر دون عقاب."
كما دعا الأعضاء، حسب قعوار، إلى "حماية المدنيين في المخيم لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة بما في ذلك تقديم المساعدة اللازمة لإنقاذ الحياة وتأمين مرور وإخلاء آمن للمدنيين."
وقد تردت الأوضاع في المخيم منذ شن مسلحو "الدولة الإسلامية" هجوما عليه في الأول من إبريل/نيسان.
وقال بيير كراهينبول، ممثل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" أونروا"، في تقرير قدمه لمجلس الأمن إن "الوضع ( في المخيم الواقع جنوب العاصمة السورية) أسوأ من أي وقت مضى".
وقال المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور إن إنقاذ اللاجئين الفلسطينيين هو أهم ما تقوم عليه سياسة حكومته.
ويلتقي في دمشق وفد من منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة مع مسؤولين في وزارة الخارجية السورية ووزيرة الشؤون الاجتماعية كندة الشماط ومفوض وكالة الأونروا بشأن الأوضاع في مخيم اليرموك.