وقالت المصادر أن هؤلاء القادمة، ذكروا صراحة خلال اللقاءات المغلقة مع وفد القيادة الفلسطينية، بأنهم لا يشجعون الذهاب الى مؤسسات ومنظمات الهيئة الدولية، كاشفين عن تحركات تقوم بها عدة جهات بهدف استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي في مرحلة قريبة قادمة.
وأضافت المصادر أن أحد الزعماء الذين شاركوا في قمة شرم الشيخ "أبلغ" الوفد الفلسطيني بأن الادارة الأمريكية لن تدعم الموقف الفلسطيني وأن الرهان على خلاف بين نتنياهو وأوباما، هو رهان خاطىء ، وممارسة الضغوط الاقليمية والدولية على الفلسطينيين هو الثمن الامريكي المقدم الى اسرائيل لوقف مشاغبتها على اتفاق ايراني مع الدول الغربية بات وشيكا.

