وتضيف المصادرأن الجهات العربية المذكورة ترى بأن لا دولة فلسطينية بالشروط التي يطالب بها الفلسطينيون، لذلك، هم يوافقون على ضرورة الاكتفاء بالوضع القائم الذي يعيشه الفلسطينيون مع بعض التعديلات التي تسمح بحراك سياسي ودبلوماسي وهمي يمنع اندلاع العنف والتطرف في الضفة الغربية.
وتقول هذه المصادر أن الدول العربية المذكورة وفي مقدمتها السعودية سارعت وبشكل سري الى تهنئة بنيامين نتنياهو بفوزه ونجاحه في الانتخابات، وهذه الدول لها تجربة في "الشراكة" مع نتنياهو، وتعاملوا معه .

