وتقول دوائر دبلوماسية مطلعة لـ (المنــار) أن النتائج كانت عكسية واصبح هذا المحور أكثر قوة، ونجح محور سوريا وحلفاؤها في مواجهة العصابات الارهابية على مختلف تسمياتها وهويات مموليها وداعميها، وأن بعض الدول المشاركة في ضخ الارهابيين الى سوريا بدأت تعترف في لقاءاتها التشاورية المغلقة بأن رهاناتهم في الساحة السورية قد سقطت، في اشارة الى المجموعات الارهابية التي قامت تلك الدول بضخها الى داخل سوريا، لاسقاط الدولة السورية ومؤسساتها العسكرية والسياسية كمدخل لاعادة رسم خارطة سوريا والمنطقة.
وتتحدث الدوائر عن أن بعض تلك الدول والأطراف بدات محاولة التواصل مع حلفاء سوريا عبر لقاءات سرية وعلنية تجمعها مع المسؤولين الايرانيين، وحسب هذه الدوائر فان بعض الاحداث في المنطقة أثرت على سقوط المخطط الذي كان يهدف الى اعادة رسم خارطة المنطقة، ومن بين هذه الاحداث سقوط مشروع وبرنامج الاخوان المسلمين في مصر، وتصريحات الوزير الامريكي كيري حول ضرورة التفاوض مع الرئيس الأسد لحل الأزمة السورية، هي تصريحات تمثل تيارا متعاظما داخل دوائر صنع القرار الأمريكي، الذي يعتقد بأن هناك اهمية للتواصل مع الدولة السورية من أجل حماية المصالح الأمريكية من اية هجمات ارهابية بعد خروج بعض المجموعات الارهابية عن سيطرة مموليها وداعميها من حلفاء واشنطن في المنطقة.

