2026-03-19 12:41 ص

الأعراب في الخليج يضخون الارهابيين والاسلحة الى الساحة اليمنية

2015-03-14
القدس/المنــار/ بدأت دول خليجية عملية ضخ للارهابيين والمرتزقة الى داخل الساحة اليمنية، لاشعال فوضى وتنفيذ عمليات ارهابية، وتدمير ساحة اليمن، ومنع شعبها من الوصول الى حالة من الاستقرار.
وتقول دوائر سياسية لـ (المنــار) نقلا عن تقارير استخبارية أن اعدادا من مرتزقة النظام السعودي ومشيخة قطر في العصابات الارهابية، بدأوا يتدفقون على الاراضي السعودية ودول خليجية، للتسلل الى الساحة اليمنية، كما أن اعدادا من الارهابيين الذين يقيمون في معسكرات تدريب تركية أخذت طريقها بوسائل وعبر طرق عديدة الى دول الخليج لضخهم الى اليمن.
وتضيف الدوائر أن النظام السعودي لم يرق له التحول الذي تشهده اليمن منذ شهور، وهو تحول يرفض تبعية اليمن لمملكة آل سعود، ويرفض انتقاص سيادته على أرضه، لذلك، يدعم النظام السعودي "دميته" عبدربه منصور، وهو صنيعة السعودية، ويلتزم بتعليماتها، وأشارت الدوائر الى أن النظام السعودي في اطار محاربة رغبات الشعب اليمني واستعادته لسيادته واستقلالية قراره، طلب من تابعة "منصور هادي" تقديم استقالته من رئاسة البلاد، في محاولة لاحداث فراغ سياسي، لكن، هذه المحاولة السعودية فشلت رغم تنفيذه الاستقالة، وبعد ذلك طلبت منه الرياض الهروب الى عدن، والعودة عن استقالته.
وكشفت الدوائر لـ (المنــار) أن هناك تنسيقا وتعاونا بين النظام السعودي وكل من جماعة الاخوان وتنظيم القاعدة الارهابي، لمحاربة الشعب اليمني وتطلعاته، واعادته الى حظيرة آل سعود، وتخشى الدوائر من أن تتحول الساحة اليمنية الى شبيه بالساحة السورية التي تتعرض لمؤامرة ارهابية كونية.
وتؤكد الدوائر أن النظام السعودي يخشى تأثيرات التحول الايجابي في اليمن الذي يقوده أنصار الله، ويدفع مواطني نجد والحجاز الى الثورة على عائلة آل سعود.