2026-03-18 05:44 م

البغدادي قريبا في غرب إفريقيا ؟؟!!

2015-03-14
كتب رابح بوكريش
إن الوضعية الجديدة التي يعيشها التنظيم الارهابي " داعش" مطبوعة بطابع الاتجاهات العراقية والتي سيطر عليها جو حربي عام، وهذا ما يجعلنا نتساءل عن التطورات القادمة في المعارك الدائرة بين التنظيم والشعب العراقي ، ونتساءل أيضا عما يمكن أن يفعله البغدادي بعد الهزيمة الحتمية ؟؟!! الحقيقة الواضحة تماما هي إن : الفكرة الموجودة عند الأجانب ممن يترددون على العراق ويتصلون بأعضاء من المنظمة الإرهابية " داعش " هي أن : للولايات المتحدة الأمريكية اتصالات سرية مع " داعش " وهذا الاتصال يمكن استخدامه في أي لحظة . وفي ظل الانهزامات المتتالية للتنظيم ووقوع أمريكا في التناقض ستجد هذه الأخيرة نفسها أمام ضرورتين : إما أن تعترف اعترافا صريحا بانها كانت سببا في ظهور هذا التنظيم الارهابي ! وفي ذلك تقريب لساعة نهاية التنظيم وإما أن تتخلى عن التأثير على المنطقة باستخدام التنظيمات الارهابية !! والمسؤولين العراقيين مقتنعون بهذه الحقيقة الغريبة وأن الحرب التي تقوم بها " داعش " ليست في سبيل الاسلام والمسلمين بل في سبيل مصالح أمريكا الاستراتيجية . وما يزعج الانسان العراقي في هذا الصدد حقا هو أن العالم الغربي لا يريد أن يعترف بهذه الحقائق واكثر من ذلك فهو يتهم الدين الاسلام !! لما يقوم به التنظيم من جرائم ضد الانسانية ، أن هذا غير صحيح بالرغم من أن بعض اشباه العلماء تريد أن تقول ان ما يقوم به هذا التنظيم يتطابق مع الشريعة ! . كل هذه الأحداث تدل على أن تغييرا عميقا في سياسة أمريكا تجاه هذا التنظيم أصبح ضروريا ومستعجلا جدا . وبعبارة أخرى فإنه إذا نجح الشعب العراقي في تكسير شوكة " داعش " ، وحينئذ تسير الأمور نحو كارثة ما حقة بهذا التنظيم الإرهابي . وبحكم أن التنظيم تعرض للفضيحة في العالم أجمع بسبب جرائمه ولذلك من الصعب على البغدادي.. الخروج من غاره ؟ ومهما تنوعت الآراء والتنبؤات فإن الولايات المتحدة الأمريكية بين يديها معلومات سرية تدل على أن التنظيم يستعد لنقل جرائمه الى شمال وغرب إفريقيا ! . وصدق احد الخبراء الكاميرونيين عندما قال : الغرب يصنع الارهاب في افريقيا لوقف نمو هذه الأخيرة !!! . والله يستر .