لندن/ لماذا الآن ظهرت القصة الكاملة لرجل الاستخبارات البريطانية الأول في تنظيم القاعدة “أيمن دين”، وكافة التفاصيل باسمه وصورته الرسمية، وجميع المعلومات عن تجنيده والإبقاء على صلته بالتنظيم؟ هل هي مصادفة، أم لها ارتباط وثيق بمتابعة الصحف ووسائل الإعلام البريطانية لقصة “الجهادي جون” أو “محمد أموازي” قاطع الرؤوس في تنظيم الدولة الإسلامية؟ والاتهامات الموجهة للاستخبارات البريطانية أنها السبب في تحويل الشاب الهادئ الطموح، خريج إحدى الجامعات البريطانية، أفضل موظف مثالي في شركته بالكويت، إلى “وحش.. دموي.. نزعت الإنسانية من قلبه”، يكره الأجانب ووظيفته “سياف داعش”. هل أرادت “MI5
قصة رجل الاستخبارات البريطانية الذي كان خطيبا إسلاميا يحرض على الجهاد والانضمام للقاعدة
2015-03-07
آراء ومقالات
-
محمد ابو رمان
2026-10-23مفاجأة ترامب الجديدة
-
اسامة ابو ارشيد
2026-10-23مستقبل العرب في صناديق اقتراع الآخرين
-
رندة حيدر
2026-10-21نحو فهم مختلف للانتخابات الإسرائيلية
-
زياد ابو زياد
2026-10-16المطلوب فتحاويا وفصائلياً من أجل انتخابات عامة ذات جدوى
-
سعيد ابو معلا
2026-10-16الصوت الفلسطيني في انتخابات إسرائيل… إسقاط نتنياهو أولوية
-
عريب الرنتاوي
2026-10-16الانتخابات الفلسطينية...إرجاء مبعثه الخشية من الخسارة
-
يونس العموري
2026-10-16رام الله عاصمة السراب... والسلطة المُستباحة

