لندن/ لماذا الآن ظهرت القصة الكاملة لرجل الاستخبارات البريطانية الأول في تنظيم القاعدة “أيمن دين”، وكافة التفاصيل باسمه وصورته الرسمية، وجميع المعلومات عن تجنيده والإبقاء على صلته بالتنظيم؟ هل هي مصادفة، أم لها ارتباط وثيق بمتابعة الصحف ووسائل الإعلام البريطانية لقصة “الجهادي جون” أو “محمد أموازي” قاطع الرؤوس في تنظيم الدولة الإسلامية؟ والاتهامات الموجهة للاستخبارات البريطانية أنها السبب في تحويل الشاب الهادئ الطموح، خريج إحدى الجامعات البريطانية، أفضل موظف مثالي في شركته بالكويت، إلى “وحش.. دموي.. نزعت الإنسانية من قلبه”، يكره الأجانب ووظيفته “سياف داعش”. هل أرادت “MI5
قصة رجل الاستخبارات البريطانية الذي كان خطيبا إسلاميا يحرض على الجهاد والانضمام للقاعدة
2015-03-07
آراء ومقالات
-
وسام عفيفة
2026-07-24غزة بين الفراغ الإداري وفخّ التقسيم
-
اسامة ابو ارشيد
2026-07-24التعاقب القيادي في "حماس"... صمودٌ أم منعطفٌ بنيوي؟
-
رامز جبارين
2026-07-24المجلس الوطني.. انتخابات وتساؤلات مشروعة
-
سمير حمدان
2026-07-24هل أصبحت أزمة التمثيل الفلسطيني أخطر من الاحتلال ؟
-
صابر غل عنبري
2026-07-24حرب بلا حسم
-
أنيس قاسم
2026-07-24الانتخابات الفلسطينية المقبلة… مشروع تسويق أم متطلب وطني؟
-
يونس العموري
2026-07-24رام الله المظلومة!!

