لندن/ لماذا الآن ظهرت القصة الكاملة لرجل الاستخبارات البريطانية الأول في تنظيم القاعدة “أيمن دين”، وكافة التفاصيل باسمه وصورته الرسمية، وجميع المعلومات عن تجنيده والإبقاء على صلته بالتنظيم؟ هل هي مصادفة، أم لها ارتباط وثيق بمتابعة الصحف ووسائل الإعلام البريطانية لقصة “الجهادي جون” أو “محمد أموازي” قاطع الرؤوس في تنظيم الدولة الإسلامية؟ والاتهامات الموجهة للاستخبارات البريطانية أنها السبب في تحويل الشاب الهادئ الطموح، خريج إحدى الجامعات البريطانية، أفضل موظف مثالي في شركته بالكويت، إلى “وحش.. دموي.. نزعت الإنسانية من قلبه”، يكره الأجانب ووظيفته “سياف داعش”. هل أرادت “MI5
قصة رجل الاستخبارات البريطانية الذي كان خطيبا إسلاميا يحرض على الجهاد والانضمام للقاعدة
2015-03-07
آراء ومقالات
-
رفيق خوري
أمسمن "ربيع الشعوب" إلى "الخريف الأوروبي"
-
اسماعيل الريماوي
أمسحين تعشق السلطة أوسلو ويبحث الاحتلال عن الطلاق!
-
اسماعيل الريماوي
أمسما بعد الانتخابات الإسرائيلية.. معركة الحكم وأوهام التغيير
-
ليلى نقولا
أمسأبعد من الانتخابات: إسرائيل أمام ارتداد للتاريخ؟
-
حلمي موسى
أمسانتخابات إسرائيل.. الخسارة وتعميق المأزق
-
مروان طوباسي
2026-10-28الإنتخابات الإسرائيلية ، تغيير الحكومة أم تغيير السياسات؟
-
زياد ابو زياد
2026-10-26إسرائيل واستنساخ النموذج الأمريكي

