2026-03-19 12:39 ص

وفود رسمية وشعبية تؤم السفارة المصرية للتعزية بالضحايا المصريين الذين أعدمهم "داعش"

2015-02-17
رام الله/ أمّ العديد من المسؤولين الفلسطينيين ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، وعدد من أبناء شعبنا، مقر سفارة جمهورية مصر العربية لدى فلسطين في مدينة رام الله، مقدمين التعازي بالضحايا المصريين الذين أعدمهم 'داعش' في ليبيا .
وشارك في أداء واجب العزاء أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، وأعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة 'فتح'، وقاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، وممثلو الفصائل الوطنية، ووزراء، وأعضاء في المجلس التشريعي، ومحافظون.
وأعرب المعزون عن تضامنهم ووقوفهم إلى جانب جمهورية مصر العربية في هذا المصاب الأليم، مؤكدين أن إقدام 'داعش' على ذبح مجموعة من المصريين في ليبيا جريمة بشعة ولا صلة لها بالدين الإسلامي ولا بأي دين من الأديان، ومشددين على تضامنهم ودعمهم لمصر، رئيسا وحكومة وشعبا، في مواجهة هذا التنظيم الإرهابي.
وقال السفير المصري لدى فلسطين وائل نصر الدين عطية لـوكالة 'وفا'، إن ما حدث مصاب جلل أصاب الشعب المصري والأمة العربية والشعب الفلسطيني، ونحن نثمن الموقف الفلسطيني، بتواجده وتقديمه واجب العزاء في الشهداء وتحركه السريع عبر ردود أفعاله، وإدانة الرئيس محمود عباس بشكل سريع لما حدث، ما يؤكد أن ما يصيبنا يصيب الفلسطينيين وما يصيبهم يصيبنا وما يؤلمهم يؤلمنا.
وأضاف 'ما حدث خارج عن كل الأعراف الدينية والإنسانية، ويعبر عن بشاعة هذه الجماعة الإرهابية ضد مدنيين عزّل، قتلوا كما الذبائح معتبرين ذلك نصرا، لكن أي نصر يتحدثون عنه عند قتل مدنيين عزل'.
وأشار إلى أن هذه الجريمة تكشف عن جهل في تاريخ مسيحيي الشرق، الذين وقفوا دائما إلى جانب المسلمين في كافة المحافل والعصور، وهم من أوصى بهم الرسول الكريم-صلى الله عليه وسلم-، وإن كان لـ'داعش' أي شيء من الدين كان عليهم الامتثال لوصية الرسول الكريم، لكنهم لا يتبعون لأي مبدأ وعرف.
وشدد السفير عطية على ما قاله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن 'مصر تحتفظ لنفسها بحق الرد في الوقت المناسب على المجرمين القتلة، والأعمال الجبانة لن تنال من عزيمة المصريين، خاصة أن مصر هزمت الإرهاب من قبل''، مؤكدا أنه آن الأوان للتعامل مع التنظيمات الإرهابية دون انتقاء أو ازدواجية في المعايير.