وهناك العديد من الجهات التي تخطط لاشعال الفوضى في الساحة الفلسطينية، واشغال شعبها وقيادتها، وفتح الأبواب لتدخلات خارجية مشبوهة، خدمة لأجندات هي في غير صالح الفلسطينيين.
لذلك، "الاسترخاء" في هذه المرحلة المفصلية نذير شرّ وخراب، ولا بد من الاستعداد لمواجهة رياح عاصفة قادمة، من أكثر من جهة، فالمخططات العدائية الخبيثة جاهزة، وتحصين الساحة، وسد الثغرات في جدرانها ، يحتاج الى خطوات مدروسة دون تأخير في التنفيذ والاتخاذ، على كل المستويات وفي كل الجوانب، قبل وصول الرياح المسمومة، تحت اية تسمية كانت.
"الاسترخاء" مخيف وخطير.. ولمن لا يعلم، هناك حراك خفي خبيث، يستهدف هذه الساحة الفلسطينية، حراك مسموم يأخذ اشكالا مختلفة، له امتداداته في ساحات مجاورة يستهدف النظام السياسي الفلسطيني.

