وكانت الأردن – التي ترتبط بمعاهدة سلام مع اسرائيل – قد استدعت في الخامس من نوفمبر سفيرها وليد عبيدات احتجاجًا على "الانتهاكات المتكررة" لاسرائيل في ساحة المسجد الأقصى.
وصرح المتحدث باسم الحكومة الأردنية محمد المومني: "طلبنا من سفيرنا وليد عبيدات العودة إلى تل أبيب"، مشيرًا إلى أن هذا القرار تم اتخاذه بعد أن لاحظت عمان أن "الأمور تسير في الاتجاه الصحيح".
وأضاف المومني أن "عدد المصلين الذين يمكنهم الصلاة في المسجد الأقصى زاد بشكل ملحوظ بعد استدعاء سفيرنا احتجاجًا على انتهاكات اسرائيل وإغلاق المسجد أمام المصلين".
ومن جانبه، أوضح مصدر حكومي أردني لوكالة أنباء "فرانس برس" أن الأماكن الإسلامية المقدسة "خط أحمر" وأن اسرائيل تلقت الرسالة بشكل جيد.

