2026-03-19 08:30 ص

غرفة عمليات استخبارية بقيادة اسرائيلية وراء غارة "القنيطرة"!!

2015-01-23
القدس/المنــار/ تؤكد دوائر سياسية وأمنية أن الغارة الاسرائيلية قرب القنيطرة على كوادر من حزب الله، هي نتاج تعاون أمني استخباري واسع بين اسرائيل ودول عربية، وأن هذا التعاون مستمر منذ سنوات خاصة في الميدان الاستخباري، ولعل استشهاد القائد العسكري عماد مغنية قبل سنوات جراء تفجير سيارته في دمشق، أحد الأدلة على هذا التعاون الذي وصل الى حد التحالف منذ بدء الأزمة السورية، وقاد عملية التنسيق الأمني بين النظام السعودي واسرائيل، بندر بن سلطان المتهم مع اسرائيل في اغتيال عماد مغنية، واستمر التعاون الاستخباري بين الجانبين باستخدام المجموعات الارهابية في الاراضي السورية على رأسها عصابة النصرة التي تجمع المعلومات وتقديمها خدمات الى اسرائيل، خاصة بعد أن احتضنت القوات الاسرائيلية تلك العصابة الارهابية على حدود الجولان السوري المحتل وقدم لها التسليح والرعاية الطبية.
وذكرت مصادر مطلعة لـ (المنـار) نقلا عن هذه الدوائر أن هناك غرفة عمليات في المنطقة القريبة من سيطرة الارهابيين في منطقة الجولان يلتقي فيها رجال استخبارات قطرية وسعودية ومن دول عربية اخرى لها باع طويل في دعم الارهاب وخدمة اسرائيل، اضافة الى خلايا استخبارية بعضها مغطى برداء دبلوماسي داخل لبنان.
والغارة العدوانية قبل أيام قرب القنيطرة شاركت فيها عدة أطراف، حيث قدمت المعلومات الاستخبارية الى اسرائيل وبعدها أقدمت تل أبيب على العملية العدوانية.