2026-03-15 09:20 م

تعزيزات اسرائيلية لمواجهة الخطر الالكتروني وهجمات الكترونية مصدرها ايران وحزب الله

2015-01-19
القدس/المنــار/ تدرك اسرائيل التطور التكنولوجي العائل وسباق تعزيز الحرب الالكترونية (السايبر) ، وهذا يدفعها الى حشد الخبرات والكفاءات لتدعيم خطوطها الدفاعية على الشبكة العنكبوتية ، وتقوم الجهات المختصة في مجال تكنولوجيا المعلومات في الأجهزة الأمنية بالمشاركة مع الهيئات المشابهة في المؤسسات المدنية في وضع البرامج والخطط لحماية اسرائيل من الهجمات الالكترونية.
وذكرت مصادر واسعة الاطلاع لـ (المنــار) نقلا عن تقارير اسرائيلية في هذا الميدان، وأن الخطوات الاسرائيلية تأتي في اطار تزايد التهديد على جبهة الحرب الالكترونية ، وهناك خطط اسرائيلية لزيادة القدرة البشرية في معظم الأذرع العسكرية وبشكل خاص الأذرع الاستخبارية، وتعطي الاستخبارات العسكرية في اسرائيل أهمية كبيرة في تحضيراتها واستعداداتها، في مواجهة هذا الخطر الالكتروني.
وكشفت هذه التقارير عن أن 220 شخصا سيدأون في العام الحالي 2015 تعزيز الخطوط الدفاعية لاسرائيل على الشبكة العنكبوتية، وهناك تعاون كبير بين جهاز الاستخبارات الاسرائيلي وبين سلطة الحماية الالكترونية "التي اقيمت في مكتب رئيس الحكومة قبل 4 أشهر بقرار من رئيس الوزراء نتنياهو" بهدف حماية المؤسسات المدنية في اسرائيل من الهجمات الالكترونية.
ويحاول جهاز الاستخبارات في اسرائيل جذب المزيد من الكفاءات والخبرات في صفوف رجال الخدمة الدائمة في الجيش من أجل تدعيم القوة البشرية العامة في هذا المجال.
وتضيف المصادر أن اسرائيل توصلت منذ سنوات الى نتيجة مفادها ضرورة العمل على تعزيز قدرات اسرائيل الالكترونية الى جانب الاجراءات والخطوات التي تتخذ لتعزيز قدرات اسرائيل الالكترونية الى جانب الاجراءات والخطوات التي تتخذ لتعزيز قدراتها العسكرية.
وتتهم الجهات الاسرائيلية المختصة في هذا الميدان عدة أطراف بالقيام بهجمات مستمرة على الفضاء الالكتروني الاسرائيلي، وأول هذه التهديدات هو التهديد الايراني، حيث تتحدث المعطيات عن أنه في الأشهر الأخيرة تعرضت اسرائيل لهجمات تعتقد أن مصدرها ايران على العديد من المفاصل الالكترونية عبر الشبكة العنكبوتية، وثاني هذه الاطراف التي تهدد اسرائيل هو حزب الله، وتأتي حركة حماس في المرتبة الثالثة، وتتوقع اسرائيل أن تتزايد الهجمات الالكترونية عليها في السنوات القادمة.