وتطرح الدولئر سؤالا ، هو: من سيتمكن من احتواء حماس، السعودية ومن معها أم ايران، ومن سيكون صوته الأقوى، صوت مشعل الذي يتعامل تكتيكيا مع مسألة عودة التقارب مع ايران من اجل التلويح بهذه الورقة في وجه السعودية والامارات أم صوت كتائب القسام وبعض قيادات الحركة في الداخل التي ترى بأن الدول العربية دون استثناء خذلت الفلسطينيين في المواجهة العسكرية الأخيرة مع اسرائيل..
الرياض والدوحة.. منع حماس من التقارب مع إيران وحقيقة الموقف الحمساوي
2015-01-06
القدس/المنــار/ طلبت السعودية من قطر العمل من أجل الحيلولة دون أي تقارب في العلاقات ين حركة حماس وايران، وترى مشيخة قطر أن غالبية قيادات حماس في الخارج تحاول استغلال التلويح بورقة التقارب مع ايران من أجل دفع السعودية ودول اخرى تدور في فلكها الى التعامل مع الحركة واقناع مصر بفتح معبر رفح وفتح صفحة جديدة في العلاقة مع حركة حماس. وذكرت دوائر سياسية لـ (المنــار) أن هناك تلاقيا للمصالح بين عدة أطراف وهذا التلاقي قد تكون له انعكاسات مهمة على قطاع غزة والساحة الفلسطينية، فالسعودية ترغب في منع عودة التأثير الايراني الى القطاع وفطر ترغب في لعب دور يحسن صورتها وترى أن هناك فرصة لتحقيق ذلك عبر البوابة الفلسطينية وتحت يافطة "اعادة الاعمار" ومساعدة القطاع. وتجمع الدوحة والرياض على ضرورة منع انهيار الاوضاع الأمنية بين القطاع واسرائيل، ولذلك هناك رغبة في تعاون مشترك لاطلاق عجلة الاعمار ومنع أي تدهو للوضع الأمني في القطاع. وحماس بدورها ترغب في أن تدور عجلة اعادة الاعمار في اطار الية جديدة تكون هي جزءا منها في ظل حالة الغضب الشعبي من تعطل عملية اعادة الاعمار. وهذا سيساهم في تهدئة الأوضاع الامنية لاشعر قادمة. ولكن على المدى البعيد، هناك من يرى في اسرائيل أن الجناح العسكري في كتائب القسام وبعض القيادات لحمساوية السياسية في داخل الاراضي الفلسطينية التي تؤيد وبقوة تعزيز العلاقات مع ايران، سيستغلون حالة الهدوء التي ستطرأ بعد أن يحدث الحراك المطلوب في عملية اعادة الاعمار من أجل تقوية العلاقة مع إيران والاستفادة العسكرية والمالية منها..

