مصدر مطلع أكد لـ (المنــار) أن النظام السياسي الفلسطيني ، كان موضوع النقاش الذي سيطر على هذه اللقاءات، والتي انتقل الحديث فيها من "التهنئة" الى طرح أفكار تتعلق بالقيادة الفلسطينية الشرعية الحالية.
المصدر ذاته ذكر بأن الهجمة من جانب "الشخصيات!!" الفلسطينية ضد الرئيس محمود عباس، وهذه اللقاءات كانت أشد من الهجمة المتواصلة التي تشنها اسرائيل ضد رأس النظام الفلسطيني. يذكر أن هذه الشخصيات لها "قنوات ساخنة" مع قيادات اسرائيلية ، واتصالات ولقاءات "حميمية" لم تتوقف منذ سنوات.

