وجاء في تقارير اسرائيلية أن هناك تصاعدا في التوجه الشعبي نحو المقاومة الشعبية، والفلسطينيون يعتبرون أن استخدام الحجارة والزجاجات الحارقة هي أدوات مشروعة في اطار المقاومة الشعبية بعيدا عن السلاح والمتفجرات.
وهناك عدة أسباب لتفاقم هذه الظاهرة، التي بدأت في اعقاب الحملة العسكرية الاسرائيلية في مدن الضفة الغربية، بعد اختطاف المستوطنين الثلاثة، واستشهاد الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير في القدس على أيدي مجموعة ارهابية استيطانية، بالاضافة الى العدوان البربري على قطاع غزة، فجميع هذه الاحداث المتتالية ساهمت في تصاعد الهجمات وأعمال العنف ضد أهداف اسرائيلية، اضافة الى ذلك ، هناك سبب آخر، يتمثل في جمود عملية السلام وانعدام الافق السياسي ، كما تعتبر الانتهاكات التي يتعرض لها الحرم القدسي الشريف، أحد أهم الاسباب التي أثرت على معدل أعمال العنف في أنحاء الضفة الغربية.

