2026-03-19 10:08 ص

تزايد الهجمات بالزجاجات الحارقة والحجارة على المركبات الاسرائيلية

2015-01-05
القدس/المنــار/ ظاهرة الهجمات بالزجاجات الحارقة والحجارة على المركبات الاسرائيلية في الضفة في تزايد دائم في السنوات الأخيرة، وكل يوم في الضفة الغربية هناك على الأقل عملية القاء زجاجة حارقة، وتقول تقارير اسرائيلية أن العام 2014 يعتبر من الأعوام التي شهدت تضاعفا في عمليات القاء الزجاجات الحارقة والحجارة، مقارنة بأعوام سابقة ففي الفترة من العام 2006 وحتى العام 2014 كان هناك تراجع دائم ومتواصل في عمليات القاء الزجاجات والخجارة، وهذا لا يعني ـ يضيف التقرير ـ أن الفلسطينيين قد قرروا استخدام هذا السلاح فقط، ولم يعودوا برغبون في استخدام أسلحة اخرى، بل أن الصعوبة في توفير الاسلحة النارية هو السبب وراء اللجوء الى مثل هذه الاساليب والحلول.
وجاء في تقارير اسرائيلية أن هناك تصاعدا في التوجه الشعبي نحو المقاومة الشعبية، والفلسطينيون يعتبرون أن استخدام الحجارة والزجاجات الحارقة هي أدوات مشروعة في اطار المقاومة الشعبية بعيدا عن السلاح والمتفجرات.
وهناك عدة أسباب لتفاقم هذه الظاهرة، التي بدأت في اعقاب الحملة العسكرية الاسرائيلية في مدن الضفة الغربية، بعد اختطاف المستوطنين الثلاثة، واستشهاد الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير في القدس على أيدي مجموعة ارهابية استيطانية، بالاضافة الى العدوان البربري على قطاع غزة، فجميع هذه الاحداث المتتالية ساهمت في تصاعد الهجمات وأعمال العنف ضد أهداف اسرائيلية، اضافة الى ذلك ، هناك سبب آخر، يتمثل في جمود عملية السلام وانعدام الافق السياسي ، كما تعتبر الانتهاكات التي يتعرض لها الحرم القدسي الشريف، أحد أهم الاسباب التي أثرت على معدل أعمال العنف في أنحاء الضفة الغربية.