2026-03-19 03:15 م

إشتداد الحراك عشية إنعقاد المؤتمر العام لفتح وانتخاب لجنتها المركزية ومجلسها الثوري

2014-12-15
القدس/المنــار/ يشتد الحراك داخل حركة فتح استعداداً لإنعقاد مؤتمر الحركة وانتخاب لجنتها المركزية ومجلسها الثوري، وتعقد اللقاءات بين الراغبين في الترشح وبين كوادر الحركة، خاصة ممن يحق لهم الانتخاب، ويبلغ عددهم في المؤتمر المرتقب ألف عضو، وعلى الأغلب سيعقد في مدينة رام الله.
وتستمر عملية الاصطفاف والتمحور، لكنها، لم تصل الى مرحلة التشكيلة النهائية، حيث تتعرض التحالفات الى الشطب والتغيير والاستبدال، وهناك، من الراغبين في الترشح من غادر البلد الى الخارج للالتقاء مع أعضاء في المؤتمر لكسب التأييد لترشحهم. ويلاحظ أن خصوم الأمس، يتحركون معا لتشكيل التحالفات، وهناك عناصر شبابية داخل هذا الحراك، يسعى مرشحون شغلوا عضوية اللجنة المركزية او المجلس الثوري لاستقطابهم.
ويلاحظ أن رام الله تحولت الى مركز للقاءات الانتخابية، وخاصة للقادمين من محافظات الوطن من أعضاء المؤتمر العام للحركة الذين حسموا أمرهم. وفي الأروقة هناك حديث عن تحالفات اللحظات الأخيرة، دون أن تخلو عمليات الاصطفاف والاستقطاب من وعود بأشكال مختلفة.
في الوقت نفسه، ومنذ أكثر من عام تشهد بعض العواصم لقاءات بين بعض قيادات ممن حركة فتح مع مسؤولين في هذه العواصم، تتمحور حول "استخراج" بشأن التوقعات المتعلقة بمسائل كالرئيس القادم في حال لم يرشح الرئيس محمود عباس نفسه، ومسألة نائب الرئيس، وخيوط التحالفات، وتدخلات الغرباء. هذه اللقاءات دارت فيها أحاديث "متشعبة" وطروحات بقصد كسب الدعم والتأييد، وصيغ مشاريع واقتراحات، وصلت الى حد تسمية لرئيس انتقالي ونائبه، وتوجهات هذا التحالفات أو ذاك، والقنوات الممتدة في كل الاتجاهات....!!