2026-03-19 03:15 م

حوادث أمنية متزايدة في السعودية وأجهزة الأمن تبحث عن خلايا مسلحة نائمة

2014-12-12
القدس/المنــار/ أجهزة الأمن السعودية في حالة استنفار، وهي بكامل أذرعها تبحث عن خلايا مسلحة نائمة، قبل أن تصل الى أهدافها داخل المملكة، وتشهد السعودية منذ أكثر من أربعة أشهر حوادث أمنية في مناطق مختلفة يجري التعتيم عليها وعدم الاعلان عنها وعن أسبابها.
وتقول مصادر خاصة لـ (المنــار) أن هذه الحوادث الأمنية تتم في غالبيتها خلال عمليات ملاحقة تقوم بها أجهزة النظام في مناطق متعددة من مملكة آل سعود لضبط خلايا مسلحة، ومتعاطفين مع الأفكار المتطرفة والمتعصبة، وهذه الخلايا النائمة تنتشر في مناطق مختلفة من المملكة، والمعلومات التي بحوزة الأجهزة الأمنية تشير الى عدم وجود ترابط بين جميع هذه الخلايا، مما يجعل مهمة ضبطها والوصول اليها صعبة للغاية، وتضيف المصادر أن الملفت هو أن عمليات التحقيق التي تجري مع المقبوض عليهم خلال عمليات الدهم والملاحقة ـ اذا لم يتم قتلهم ـ ينتج عنها كم هائل من المعلومات، وكل خلية يتم تفكيكها يتضح من خلال التحقيق وبعد ضبط الأدلة في مواقع القاء القبض على عناصرها ، وجود مزيد من المشبوهين، وهذا يزيد ويضاعف من عمل الأجهزة الأمنية، وتشير المصادر الى أن مناطق مختلفة في المملكة ، باتت فيها أصوات سيارات الأمن وحضور الطواقم الأمنية الخاصة بمكافحة الارهاب وأصوات الرصاص أمرا اعتياديا، مبقيا على حالة الضغط الذي تعيشه الأجهزة الأمنية السعودية.
المصادر ترى بأن ليست كل هذه الخلايا المسلحة تعمل وفق نفس الدافع، فهناك خلايا تعمل بدافع التعاطف والتأييد لمنظمات ارهابية متطرفة كداعش، هذه الخلايا من هذا النوع يصعب الوصول اليها لتفكيكها.
وأكدت المصادر أن هناك أيضا جهات في منطقة الخليج تسعى الى زعزعة الاستقرار بالمملكة في اطار الصراع بين العائلات الحاكمة في الخليج.
وتشير المصادر الى وجود مجموعات مسلحة في السعودية تعمل لمصلحة هذا المحور أو ذاك في داخل العائلة الحاكمة، تقتصر نشاطاتها على محاولة التخريب وزعزعة الامن في أماكن سيطرة هذا الأمير أو ذاك داخل السعودية.
وتؤكد المصادر أيضا، أن الارتباك الأمني في المملكة واضح وموجود وملموس، ويمكن للجميع الشعور به، وباتت هذه القضية على رأس التقارير التي تنقل من جانب البعثات الدبلوماسية الأجنبية الى دولها، تكشف الوضع الداخلي في المملكة التي حافظت على هدوئها منذ بدأت موجة ما يسمى بـ "الربيع العربي.