2026-03-19 08:21 م

ساركوزي يبدأ حملته الانتخابية باعلان ولائه لاسرائيل ومعاداته لشعب فلسطين

2014-11-30
القدس/المنــار/ يصف مراقبون الدور الفرنسي في الساحة الدولية بأنه "دور ذيلي"، وبأن فرنسا لم تعد كما كانت في عهد رؤسائها العمالقة، أمثال شارل ديغول، بمعنى أوضح، أنه في عهدي نيكولا ساركوزي وفرنسوا هولاند، انحرفت فرنسا وتغيّرت، ولم تعد الدولى التي احترمتها الشعوب، فهي انحازت في عهدي ساركوزي وهولاند الى أعداء الحرية، وأعداء قضايا الشعوب، وأبعد من ذلك باتت فرنسا منقادة وراء الصغار، طمعا في مصالح أبعد ما تكون لمصلحة الشعب الفرنسي، وأكثر وضوحا، فرنسا اليوم راعية للارهاب، مكروهة من جانب الشعوب، ترسم سياستها في مملكة آل سعود واسرائيل التي تحتل أرض الشعب الفلسطيني.
ويبدو أن فرنسا، لن تشهد في الفترة القادمة تحولا نحو الأفضل، باتجاه تغيير سياسة حرمت فرنسا من دائرة النجومية في العالم، واحترام شعوب هذا الكون، خاصة تلك التي تقارع الارهاب والظلم والاحتلال، ودليل على ذلك أن الرئيس السابق نيكولا ساركوزي الذي يطمح بالعودة ثانية لرئاسة فرنسا على رأس حزب "الاتحاد من أجل الحركة الشعبية" بدأ حملته الانتخابية، بالركوع تحت أقدام اسرائيل، وبأن امنيته الوحيدة، وهدفه الأوحد هو دعم اسرائيل وتعزيز أمنها، والوقوف معها في خندق واحد، معلنا رفضه أن تعترف فرنسا بالدولة الفلسطينية، وتصريحاته هذه ، تدل على عنصرية مقيتة ودعم للاحتلال ورفض لحقوق شعب فلسطين.
ساركوزي هذا وصمة عار في جبين فرنسا شارل ديغول، تماما كرئيسها الحالي هولاند الذي يصطف مع اسرائيل ضد حقوق وقضايا الشعوب، ودعم الارهاب وارتكاب المجازر والمذابح، فرنسا لم تعد شعلة تنوير ورافعة لراية العدل والحق، لأن الذين يتولون مقاليد الأمور فيها صغار ويركضون وراء الصغار، فيزداد كره الشعب لفرنسا.
ساركوزي الذي يطمح بالعودة الى الحكم افتتح حملته الانتخابية بدعم اسرائيل وظلمها وارهابها على حساب الشعب الفلسطيني، ساركوزي هو نفسه الذي فاز في المرة السابقة بملايين معمر القذافي، والرئيس الحالي هو الذي ينسق مع تل أبيب والرياض لعرقلة أي تحرك للتوصل الى اتفاق بشأن البرنامج النووي الايراني ليبقي على المنطقة مشتعلة، فتحول هولاند الى دمية تحركه أموال النفط في الخليج واليهود في فرنسا.
ساركوزي، هو نفسه الذي وضع يده في يد نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية لشن العدوان الهمجي على الشعب الليبي الذي ما زال يعاني من اثاره قتلا ودما وتدميرا وفوضى عارمة قاتلة. الجامعة العربية التي تحالفت مع واشنطن وباريس وطلبت من مجلس الأمن الدولي تدمير ليبيا وقتل شعبها..
ها هو ساركوزي حليف الخلايجة ونبيل العربي الذي يرأس الجامعة الخليجية، والتي للأسف بقي مقرها على ضفاف النيل في أرض الكنانة.
ونتساءل: ترى هل سمع نبيل العربي تصريحات ساركوزي التي قدم فيها ولاءه العلني لاسرائيل، معلنا عداءه لشعب فلسطين؟!