2026-03-19 11:50 م

الاستخبارات البريطانية: معظم الأنشطة الارهابية الموجهة ضد الغرب تأتي من سوريا

2014-11-28
لندن/نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية مقالا للكاتب كون كوفلين، يدعو فيه إلى التعامل مع مصدر "خطر الجهاديين" في سوريا.
ويقول الكاتب إن من يريد توضيحا لتحذيرات وزيرة الداخلية البريطانية، تيريزا ماي، بشأن أن بريطانيا تواجه أخطر تهديد في تاريخها بوقوع اعتداءات "إرهابية"، ما عليه إلا أن ينظر إلى "الحرب الأهلية الشرسة" في سوريا.
ويرى الكاتب أن سوريا أصبحت منبعا لأغلبية المؤامرات التي تواجهها أجهزة الاستخبارات البريطانية.
ويشير المقال إلى أن المخاوف الرئيسية لدى مسؤولي الاستخبارات هو من عودة بريطانيين يقاتلون في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى بريطانيا لتنفيذ اعتداءات.
وينتقد الكاتب أسلوب تعامل الحكومة البريطانية مع التنظيم، مشيرا إلى أن جهودها تتركز على العراق، في حين أن تقديرات مسؤولي الاستخبارات تفيد بأن معظم الأنشطة الإرهابية الموجهة ضد الغرب تأتي من سوريا.
ويرى كوفلين أن من بين الوسائل المتاحة أمام رئيس الحكومة، ديفيد كاميرون، للتعامل مع مشكلة تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا أن إحياء الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع الداخلي هناك، بما يسمح للجميع بالتركيز على تدمير التنظيم.
ويشير الكاتب إلى أن الإسلاميين المتشددين يشكلون أيضا خطرا على روسيا، التي تعد أكبر داعم لنظام الرئيس، بشار الأسد. وبالرغم من هذا تعارض موسكو بشدة أي صفقة بشأن النزاع الداخلي في سوريا.
لكن بريطانيا خاضت مفاوضات خلال الأسبوع المنصرم مع روسيا بشأن ملف إيران النووي، بحسب الكاتب الذي أنهى مقاله بالتساؤل: "إذا كان بمقدورنا العمل مع الروس بشأن إيران، لماذا نعمل معهم بشأن سوريا؟"